01 يوليو 2020•تحديث: 01 يوليو 2020
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول-
تباحث إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، الأربعاء، ورئيس مجلس الشورى الإيراني "محمد باقر قاليباف"، حول سُبل إفشال مخططات إسرائيل الرامية لضم مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين هنية وقاليباف، بحسب بيان أصدرته حركة حماس، ووصل وكالة الأناضول نسخة عنه.
وقال هنية خلال الاتصال إن الشعب الفلسطيني "مُصممّ على الاستمرار في الصمود والمقاومة من أجل إفشال خطة الضم الإسرائيلية".
وأضاف أن الفلسطينيين "في حالة إجماع على رفض خطة الضم، وتمسكهم بحقوقهم المشروعة في أرض فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس".
من جهته، أكد قاليباف، بحسب البيان، "رفض إيران لصفقة القرن الأمريكية، وخطة الضم الإسرائيلية"، مُبدياً استعداد بلاده للعمل في المحافل الدولية والإقليمية "لدعم صمود الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانبه".
وفي وقت لاحق، قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن "قاليباف"، هاتف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وأكد له وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة "مؤامرات أمريكا وإسرائيل".
وبحسب بيان نشرته حركة الجهاد الإسلامي، مساء الأربعاء، أكد "النخالة" على أهمية الإسناد الرسمي والشعبي من العالم الإسلامي والعربي للشعب الفلسطيني ومقاومته.
وقدّم "النخالة" شكره لمواقف "إيران الثابتة تجاه القضية الفلسطينية".
واليوم الأربعاء، الأول من يوليو/ تموز، هو الموعد الذي حدّده نتنياهو، للشروع في عملية ضم غور الأردن، وجميع المستوطنات، بمساحة تصل إلى 30 بالمئة من الضفة الغربية، في إطار "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة.
لكن نتنياهو، لم يصدر أي قرار بهذا الشأن، لوجود "خلافات" داخل حكومته، وأخرى مع الإدارة الأمريكية حول توقيت وتفاصيل عملية "الضم"، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.