27 يونيو 2020•تحديث: 28 يونيو 2020
طرابلس/ الأناضول
خلّفت المليشيا غير الشرعية بقيادة الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، دمارًا واسعًا في الأجزاء الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس، والتي استعادت القوات الحكومية السيطرة عليها في الفترة الأخيرة.
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
وأعلنت الحكومة الليبية، الخميس، نزوح نحو 500 ألف مواطن، وتضرر 125 ألف وحدة سكنية، جراء عدوان مليشيا حفتر، على العاصمة طرابلس.
في منطقة عين زارة التي حاولت المليشيا التقدم منها نحو طرابلس، رصد فريق الأناضول خرابًا واسعًا في المنازل والمحلات والسيارات والشوارع.
ويشكو المدنيون الذين بدأوا في العودة إلى منازلهم من الخراب الذي لحق بها جراء ممارسات المليشيا التي كانت أيضًا سببًا في نزوحهم من خلال مهاجمتهم والتسبب بانقطاع الخدمات عنهم.
في هذا الصدد، يقول المواطن الليبي عبد الرحمن محمد، إن مليشيا حفتر سرقت معظم أغراض منزله في عين زارة، واضطر لمغادرته العام الماضي بسبب الهجمات.
وأشار إلى أن مليشيا الكانيات (تقاتل إلى جانب حفتر)، اختطفت شخصًا كان يعمل في محله خلال هجوم على طرابلس عام 2018 وقامت بإعدامه بشكل تعسفي.
بدوره قال جمعة توربان، إنه عاد إلى منزله المكون من طابقين في عين زارة، بعد أن نزح إلى منطقة أخرى رفقة زوجته وأطفاله الـ5 هربًا من الاشتباكات.
وأوضح المواطن الليبي إن صيانة المنزل ستستغرق 3 أو 4 شهور على الأقل، لكنه ورغم ذلك سعيد بالعودة وانتهاء القصف بعد استعادة الحكومة سيطرتها على المنطقة.
ويواصل خبراء متفجرات من القوات المسلحة التركية، أعمال نزع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها مليشيا حفتر بعد دحرها من جنوبي العاصمة طرابلس.
وقال المركز الليبي لإزالة الألغام ومخلفات الحروب (حكومي)، مؤخرا، إن عدد ضحايا الألغام المزروعة جنوبي طرابلس بلغ 110 أشخاص، بين قتيل وجريح، تشمل مدنيين وأمنيين من فرق نزع الألغام الليبية.
وكانت مليشيا حفتر قد شنت بدعم من دول عربية وأوروبية عدوانا على طرابلس اعتبارا من 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.