Hosni Nedim
12 يناير 2025•تحديث: 12 يناير 2025
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
- الصيادون في غزة اعتادوا قبل الحرب إعادة الدلافين التي تعلق بشباكهم إلى البحر
تمكن صياد فلسطيني السبت، من اصطياد دولفين في بحر القرارة جنوب قطاع غزة، في حادثة لفتت الأنظار محليا ودوليا، وفي وقت تحولت أجزاء ضيقة من مياه غزة على البحر المتوسط إلى مصدر غذاء للغزيين الذين يعانون جوعا شديدا بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
وانتشرت صورة للصياد الفلسطيني، وهو يحمل بين ذراعيه الدولفين الذي يبلغ طوله أكثر من مترين، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتجمع العشرات من الفلسطينيين حول الصياد لمشاهدة الدولفين والتقاط الصور بجانبه.
تأتي هذه الواقعة في سياق تسليط الضوء على التنوع البيئي الغني في بحر غزة، حيث وثق صيادون مشاهد متكررة لدلافين تسبح بالقرب من قواربهم.
وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان الصيادين في غزة يعيدون الدلافين التي تعلق في شباكهم إلى البحر ولكن ظروف المجاعة والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع دفعهم هذه المرة لإخراج الدولفين وأكله.
ويعاني القطاع بالتزامن مع حرب الإبادة، إلى عمليات تجويع تقودها إسرائيل، بإحكامها غلق المعابر الحدودية على أكثر من مليوني فلسطيني.
ويقول برنامج الأغذية العالمي، إن "الجوع منتشر في غزة" وإنهم لم يتمكنوا من تأمين سوى ثلث الغذاء الذي يحتاجونه لدعم الفلسطينيين بالقطاع"، جراء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين منذ نحو 15 شهرا.
واستفحلت المجاعة في معظم مناطق قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي المطبق، لا سيما في محافظة الشمال إثر الإمعان في الإبادة والتجويع لإجبار المواطنين على النزوح جنوبا.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 156 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.