Ahmed Mohammed Abdalla
25 ديسمبر 2015•تحديث: 26 ديسمبر 2015
أديس ابابا/ أحمد عبدالله/ الأناضول
بدأت العاصمة الإثيوبية أديس ابابا استعداداتها للاحتفال بعيد الميلاد "الكريسماس"، بتزيين أسواق العاصمة بأشجار عيد الميلاد، وتحضير هدايا بابا نويل.
ورصدت كاميرا الأناضول الاستعدادات، التي يجريها أصحاب المحال التجارية من تجهيزات العيد، مثل أشجار الزينة، وبابا نويل، وغيرها من الهدايا في سوق "ماركاتو" أكبر سوق في الشرق الأفريقي.
ووفقاً لمراسل الأناضول، فإن أسعار أشجار عيد الميلاد تراوحت هذا العيد بين 200 - 400 بر إثيوبي (9.4 - 18.9 دولارًا)، في البلاد، ولا سيما في سوق "ماركاتو" الذي يعد أكبر سوق مفتوحة في القارة الافريقية، إذ به كل ما يريده الإنسان من منتجات.
ويحتفل بعيد ميلاد المسيح "عيسى بن مريم" عليه السلام، بإثيوبيا في الـ 7 من كانون ثاني/يناير من كل عام؛ بعد أن تطلق 9 طلقات من المدفعية في ذلك اليوم، إيذاناً بقدوم يوم العيد، الذي يعتبر لدى المسيحيين الإثيوبيين، وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذكسية من أهم الأعياد.
ويبدأ أتباع الكنيسة الأرثوذكسية احتفالاتهم بالعيد، بإرتداء الشالات والطرح، بقيام معظم الرجال بإرتداء شالات يدوية محلية الصنع، تتكون من طبقتين تعرف محليا باسم "الكوتا" - وهي عبارة عن قطعة قماش من القطن الأبيض الخفيف المطرز، بينما تقوم النساء بإرتداء طرح كبيرة مطرزة تعرف محليا باسم (نصلى).
كما يبدأ المسيحيون الأثيوبيون العيد بتبادل بطاقات المعايدة التي تصمم خصيصا لعيد الميلاد، للتعبيرعن أطيب التمنيات لبعضهم البعض إلى جانب تبادل الهدايا.
وتجتمع معظم العائلات في هذا اليوم في بيت كبير العائلة، حيث يتناولون الطعام معا للاحتفال بالعيد، الذي يُسبق بصوم 40 يوما.
ويمثل العيد في أثيوبيا مناسبة هامة لتنظيم عقود الزواج، كما يفضل معظم الاثيوبيين، في العيد، التشارك في شراء عجل، (10 أو 12 شخصًا)، بدلًا من شراء اللحوم فرادى من الجزارين. ومن ثم ذبحه وتقسيمه بالتساوي فيما بينهم وهو ما يطلق عليه في اللغة الأمهرية اسم (كرشة).
ويتميز الاحتفال بعيد الميلاد، بالتقاليد التي يتبعها المسيحيون الإثيوبيون لا سيما تناول الأطعمة المخصصة للمناسبة، وغيرها من العادات والتقاليد، التي تختلف عن عادات وتقاليد الشعوب الأخرى.
والأطعمة التي يقدمها المسيحيون في هذا العيد، تتضمن أطعمة تقليدية مثل (دورو واط) وهو حساء دجاج ساخن مع البيض المسلوق. وتتميز هذه الأطعمة بزيادة كميات كبيرة من الشطة التي يتم تجهيزها من حبات الشطة الخضراء المجففة؛ والسمن؛ والثوم؛ والبصل.
ويختلف الاحتفال بعيد "الكريسماس" في المناطق الريفية من إثيوبيا، عن المدن. حيث تشهد القرى تنظيم مباريات الهوكي التقليدية، وسباقات خيل، مما يعطي للاحتفال طعمًا خاصًا؛ لذا يحرص معظم المسيحيين الإثيوبيين على الاحتفال بالعيد في الريف، وهو ما يعطي للأطفال فرصة الخروج وممارسة الألعاب.