29 أكتوبر 2021•تحديث: 29 أكتوبر 2021
بينغول/ رضوان قورقولوطاش/ الأناضول
- خلال فترة الحجر الصحي نظم المهندس الزراعي المتقاعد، جمعة قره أصلان حملة للتبرع بالكتب لأطفال قرى ولاية بينغول شرقي تركيا.- لقيت مبادرته تفاعلًا كبيرًا في ولايات مختلفة، في مقدمتها أنقرة وإسطنبول وأنطاليا وإزمير وديار بكر- تمكن من جمع أكثر من 5 آلاف رواية وكتب قصص للأطفالفي مبادرة فردية، نجح مواطن تركي متقاعد في ولاية بينغول (شرق) خلال فترة جائحة كورونا في جمع آلاف الروايات والقصص من جميع أنحاء البلاد إلى وتوزيعها على الأطفال في قرى ولايته.
وخلال فترة الحجر الصحي التي ترافقت مع تفشي جائحة كورونا، نظم المهندس الزراعي المتقاعد، جمعة قره أصلان (57 عامًا)، حملة شملت جميع الولايات التركية، للتبرع بالكتب لصالح أطفال قرى ولاية بينغول.
وعبر الحملة تمكن قره أصلان من جمع آلاف الروايات وكتب القصص المرسلة من معظم الولايات التركية لصالح أطفال قرى ولاية بينغول.
ويكرّس قره أصلان، الذي يترأس جمعية "بينغول" للتنمية المستدامة والبيئة والشباب وتنمية المجتمع المدني، حياته لتنظيم أنشطة تعليمية بغرض دعم المسيرة التعليمية في المناطق الريفية بولاية بينغول.
وخلال العام الماضي، اختار قره أصلان نحو ثلاثة آلاف كتاب من مكتبته الخاصة، ووزعها على الأطفال في المناطق الريفية بولاية بينغول، خلال مرحلة التعليم عن بعد، بفضل زيارات دورية كان يجريها الى قرى الولاية.
في غضون ذلك، لقيت مبادرة قره أصلان تفاعلًا كبيرًا من قبل المواطنين الأتراك في ولايات مختلفة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، في مقدمتها أنقرة وإسطنبول وأنطاليا وإزمير وديار بكر.
وبدعم من طلاب الجامعات، تم جمع أكثر من 5 آلاف رواية وكتب قصص للأطفال، وتسليمها لقره أصلان، الذي قام بدوره بتوزيعها على الأطفال في المناطق الريفية في ولاية بينغول.
وفي إطار مساعيه للوصول إلى أطفال المناطق الريفية، يواصل قره أصلان تنظيم جولات إلى قرى ولاية بينغول بواسطة سيارته الخاصة.
- كل طفل يقرأ 200 كتاب على الأقل
وقال قره أصلان للأناضول، إنه بدأ بحملة التبرع بادئ ذي بدء، لتوفير الكتب المتنوعة لصالح المكتبات المدرسية.
وأوضح أنه بعدما أعلن عن حملة في مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت تصله آلاف الكتب، ما دفعه إلى السعي لإيصالها إلى المزيد من الأطفال.
وأشار إلى أنه استلم في الأيام الأولى من الحملة أكثر من ألف كتاب، وأن هذا العدد تجاوز الـ 5 آلاف كتاب في الأيام اللاحقة.
وذكر قره أصلان، إنه يعمل على إيصال مختلف أنواع الكتب إلى القرى، وعلى مدار العام، مشيرًا إلى أهمية دور وسائل التواصل الاجتماعي في الوصول إلى المتبرعين والأطفال على حد سواء.
وتابع: الحملة أحدثت ضجة كبيرة خاصة في العاصمة التركية أنقرة. هدفي كان تحويل مركبة إلى مكتبة متنقلة والسفر من قرية إلى قرية، إلا أن كثرة عدد الكتب التي تم التبرع بها، دفعني لاحقًا إلى إيصالها للأطفال، خاصة أولئك القاطنين في المناطق الريفية.
ولفت قره أصلان، إلى أنه ينظم بواسطة سيارته الخاصة جولات إلى قرى ولاية بينغول، من أجل إيصال الكتب التي يتم جمعها للأطفال في تلك القرى، مشيرًا إلى أنه يسعى لضمان قراءة كل طفل 200 كتاب على الأقل.
من جهته، قال عمر أرسلان، مدير مدرسة "جاويشلر" الابتدائية والاعدادية، في قرية "جاويشلر" بولاية بينغول، إن مدرسته كانت من أوائل المدارس التي تسلمت مجموعة من الكتب في إطار الحملة التي نظمها قره أصلان.
وأضاف أرسلان لمراسل الأناضول: نحن حقا بحاجة إلى تلك الكتب. أشكر قره أصلان وكل من ساهم في توفيرها للمدارس والأطفال.