21 أغسطس 2017•تحديث: 21 أغسطس 2017
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى منذ وقوعه تحت الاحتلال في يونيو / حزيران 1967 وحتى اليوم، الذي يصادف الذكرى الـ 48 لحرقه على يد يهودي أسترالي الجنسية.
وفيما يلي أبرز هذه الاعتداءات:
7 يونيو / حزيران 1967: احتلال المسجد الأقصى.
21 أغسطس / آب 1969: إحراق المسجد الأقصى على يد اليهودي الأسترالي مايكل دينس روهان.
11 أبريل / نيسان 1982: جندي إسرائيلي يطلق النار بشكل عشوائي في المسجد، ما أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة 6 آخرين.
10 أكتوبر / تشرين الأول 1990: مقتل 21 فلسطينيا وإصابة 150، خلال تصدٍ لمحاولة جماعات يهودية وضع حجر الأساس للهيكل في المسجد.
25 سبتمبر / أيلول 1996: افتتاح نفق أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى يصل طريق الآلام بساحة البراق، ما أدى إلى اندلاع هبة جماهيرية عمت الأراضي الفلسطينية استمرت عدة أيام، قتل خلالها 63 فلسطينيا وأصيب 1600.
28 سبتمبر / أيلول 2000: رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون يقتحم ساحات المسجد الأقصى، ليطلق شرارة انتفاضة الأقصى الثانية.
20 أغسطس / آب 2003: الشرطة الإسرائيلية تفتح المسجد الأقصى من جانب واحد أمام اقتحامات المستوطنين رغم احتجاج دائرة الأوقاف الإسلامية.
6 فبراير / شباط 2007: السلطات الإسرائيلية تشرع في هدم طريق تلة المغاربة المؤدي إلى باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، ما أدى إلى مواجهات فلسطينية ـ إسرائيلية.
13 يونيو / حزيران 2014: إصابة أكثر من 30 مصليا في ساحات المسجد الأقصى بعد احتجاجات على الاقتحامات الإسرائيلية لساحات المسجد.
13 أغسطس / آب 2014: رئيسة لجنة الداخلية في الكنيست ميري ريغيف تعلن ضرورة "إتاحة إمكانية الصلاة في جبل الهيكل (التسمية اليهودية للمسجد الأقصى) لكل من يريد ذلك".
13 نوفمبر / تشرين الثاني 2014: اجتماع ثلاثي في العاصمة الأردنية عمان بمشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث تهدئة الأوضاع في المسجد الأقصى.
9 سبتمبر / أيلول 2015: وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون يعلن حظر ما يعرف بتجمع "المرابطين والمرابطات" في المسجد الأقصى.
13 سبتمبر / أيلول 2015: تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى بالتزامن مع مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية، ما فجر الهبة الجماهيرية الفلسطينية مطلع شهر أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
14 يوليو / تموز 2017: إغلاق المسجد بشكل كامل ومنع الصلاة فيه لمدة يومين كاملين، ووضع بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، وجسور معدنية لتركيب كاميرات، لكن تمت إزالتها جميعا بعد احتجاجات فلسطينية غير مسبوقة في القدس استمرت نحو أسبوعين.
27 يوليو / تموز 2017: الشرطة الإسرائيلية تهاجم الفلسطينيين الذين دخلوا المسجد الأقصى بهدف الاحتفال بإعادة فتحه، وبإزالة البوابات الإلكترونية، ما أسفر عن إصابة العشرات.