26 أغسطس 2019•تحديث: 26 أغسطس 2019
شانلي أورفة (تركيا) / أشبار أيايدين / الأناضول
أعرب وفد برلماني بريطاني عن إعجابه بمنطقة "غوبكلي تبه" الأثرية في ولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو".
وضم الوفد 4 برلمانيين من حزب المحافظين هم شيريل موراي ودافيد موريس ومارك مانزيس ودافيد أميس.
زيارة الوفد البريطاني إلى "غوبكلي تبه"، التي جرت في أغسطس/آب الجاري، جاءت تلبية لدعوة من معهد يونس أمره الثقافي التركي، وفي إطار مشروع من قبل المعهد ورابطة عمال قطاع الصحة الأتراك في بريطانيا يهدف إلى تشكيل مجموعة نشيطة في البرلمان البريطاني حول تركيا.
وخلال زيارتهم "غوبكلي تبه"، اطلع النواب على معلومات حول الموقع الأثري من المسؤولين عليه.
وفي حديثه للأناضول، أعربت البرلمانية البريطانية شيريل موراي عن سعادتها بزيارة مكان تاريخي يبلغ عمره آلاف السنين.
وأضافت موراي أنها توصي الجميع بزيارة "غوبكلي تبه"، ومعايشة التجربة التي عاشتها هي، والتي وصفتها بـ"الرائعة".
كما أشادت البرلمانية البريطانية بكرم وضيافة سكان شانلي أورفة وبأجواء الأمن فيها.
بدوره، أعرب البرلماني البريطاني دافيد موريس عن إعجابه بمنطقة "غوبكلي تبه" الأثرية، معتبرا أنها تترك مشاعر مؤثرة في نفوس زائريها.
وأشار إلى أن تاريخ "غوبكلي تبه" أقدم من أهرامات مصر ونصب "ستونهنج" الحجري في بريطانيا.
وشدد البرلماني البريطاني على أهمية "غوبكلي تبه" من حيث تاريخ الإنسانية، داعيا الجميع إلى زيارتها ومعاينة الآثار التاريخية فيها.
من جهته، قال البرلماني دافيد أميس إنه سيوصي جميع من يلتقيهم عند عودته إلى بريطانيا بزيارة "غوبكلي تبه"، مشيرا إلى سعيه لزيادة شعبية تركيا لدى مواطني بلاده من خلال ما ينشره عنها عبر حساباته لدى منصات التواصل الاجتماعي.
وتوقّع أميس أن تزداد مستقبلا أعداد الزوّار البريطانيين القادمين إلى "غوبكلي تبه".
أما البرلماني مارك مانزيس، وصف "غوبكلي تبه" بأنه منطقة أثرية تترك أثرا كبيرا في نفوس زائريها، لافتا إلى أن الكثير من عشاق اكتشاف الأماكن التاريخية والأثرية في بلاده، سيزورون "غوبكلي تبه" عند السماع به.
وتطرّق مانزيس إلى وجود تعاون بين أنقرة ولندن في العديد من المجالات المختلفة، وأبرزها التجارة.
وأضاف: "خلال زيارتنا الحالية، اكتشفنا وجود الكثير من المجالات التي يمكن من خلالها تأسيس تعاون بين تركيا وبريطانيا. وأعتقد أننا يمكن أن ننقل مستوى التعاون بين البلدين إلى مراحل متقدمة أكثر عبر استغلال هذه المجالات."
تجدر الإشارة إلى أن "غوبكلي تبه" منطقة أثرية تضم أقدم مجموعة من المباني الصخرية في منطقة شمال ما بين النهرين، مستعرضة تاريخا ممتدا إلى ما قبل 12 ألف عام، إضافة إلى أطلال معبد "غوبكلي تبه"، الذي يعد من أقدم دور العبادة في العالم.