05 يناير 2021•تحديث: 05 يناير 2021
محمد ناظم طاشجي/ الأناضول
- الباكستانية زبيدة فريدة خان:- تعلمت التركية بعد انبهاري بأغنية "حسبي ربي" للمطرب العالمي سامي يوسف.- أتقنت اللغة من أفلام الرسوم المتحركة للأطفال على الإنترنت.- أحببت مسلسل وادي الذئاب التركي وتابعته بسهولة دون ترجمة أو دبلجة.- أستمتع بإعداد الأطباق والأصناف التركية وأحفظ اسماء جميع المدن التركية.- أتمنى زيارة تركيا وأحسد الشعب التركي على قيادة رئيس بلادهم رجب طيب أردوغان.قبل 10 سنوات استمعت لأغنية "حسبي ربي" للمطرب العالمي سامي يوسف، فأصابها عشق للكلمات التركية التي تضمنتها الأغنية لتبدأ مسيرة إتقان اللغة بمفردها في بلد لا يتحدث معظم سكانه التركية.
الباكستانية زبيدة فريدة خان، تقيم في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد، قررت أن تتعلم التركية بمفردها عندما أتمت عامها الخامس والعشرين، بسبب عشقها للأغاني والمسلسلات والأفلام التركية.
وفي مقابلة مع الأناضول، تقول الباكستانية فريدة خان: "عندما استمعت إلى أغنية (حسبي ربي) للمطرب العالمي سامي يوسف قبل 10 سنوات، كنت أقيم في السعودية بسبب ظروف عمل أبي".
وتابعت: "كانت الأغنية تتضمن كلمات عربية وإنجليزية وتركية، وقد انبهرت عند سماع الكلمات التركية في هذه الأغنية، وعشقت اللغة التركية ورغبت أن أجيد التحدث بها بمفردي ودون مساعدة".
وتوضح فريدة: "بدأت اتعلم التركية من خلال مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة للأطفال لأن نطق الكلمات يكون ببطء ومناسب للراغبين في تعلم اللغة، ثم طورت من تعلم اللغة بالمقاطع المصورة على الإنترنت ودورات التعليم الإلكترونية".
وتؤكد: "أصبحت الآن أتابع المسلسلات التركية دون الحاجة إلى ترجمة وأفهم كل الأحداث وأتابع تطوراتها بسهولة ودون معاناة، لكني كنت أجد صعوبة في التحدث بها نظرا لعدم تعلم معظم الباكستانيين اللغة التركية".
وتضيف فريدة: "كنت أمارس اللغة مع نفسي في أوقات مختلفة مثل وقت إعداد الطعام وسماع الأغاني ومتابعة الأفلام والمسلسلات، لكني لم ألتق أي شخص تركي منذ 10 سنوات".
* متعة تعلم التركية
تقول فريدة خان: "بالصدفة بدأ توافد الأتراك على مدينة بيشاور الباكستانية مؤخرا، والتقيت عددا منهم في إحدى مدارس "باك تورك" التابعة لمؤسسة وقف المعارف التركي لأن ابن أخي كان يدرس بها".
وتضيف: "سعدت كثيرا بلقاء الأتراك للمرة الأولى منذ 10 سنوات قررت فيها تعلم اللغة التركية بمفردي، وبدأت ممارسة مهارة تحدث اللغة معهم".
وتابعت: "الأتراك منحوني الثقة بالنفس وعلموني النطق السليم بصبر وعدم كلل أو ملل، وبدأت أتحدث اللغة التركية بطلاقة في فترة قصيرة جدا بفضلهم".
وتقول زبيدة: "أحببت كثيرا مسلسل وادي الذئاب التركي، وكان هو أول مسلسل أتابعه دون الحاجة إلى ترجمة أو دبلجة للغة العربية، كما عشقت برامج تعليم الطهي باللغة التركية وأصبحت خبيرة في إعداد الأصناف والأطباق التركية الشهيرة".
وعن المأكولات التركية التي تجيد صنعها، تشير زبيدة إلى عشقها لإعداد الكنافة والباذنجان والدولما والحساء وغيرها من الأصناف والحلويات التركية.
وتستطرد قائلة: "أحسد الأتراك على رئيس بلادهم رجب طيب أردوغان، أتابع جميع الخطب والكلمات التي يلقيها على شعبه واستمتع بها كثيرا واشعر أن الأتراك محظوظين بقيادته".
كما تؤكد متابعتها للمطرب التركي أحمد قدسي قارادوغان، داعية الباكستانيين إلى التوقف عن تعلم الإنجليزية مقابل إجادة التركية والعربية.
وتمضى قائلة: "الباكستانيون والأتراك أخوة، لذلك يجب على شعبنا أن يتعلم اللغة التركية، كما أن تعلم اللغة العربية ضروري لأنه لغة القرآن الكريم".
ورغم عشقها للغة والثقافة التركية، لم تسافر زبيدة فريدة خان إلى تركيا التي عشقتها منذ 10 سنوات، وتعد ذلك حلما لم يتحقق حتى الآن.
وتختتم فريدة حديثها قائلة: "أحفظ أسماء المدن التركية عن ظهر قلب؛ وأحلم بزيارتها والاستمتاع بالمناظر الطبيعية وزيارة المناطق الأثرية، والتعامل المباشر مع الشعب التركي الكريم المضياف".