13 مارس 2022•تحديث: 13 مارس 2022
ستوكهولم/ أتيلا ألتونطاش/ الأناضول
- أيّد 49 بالمائة من الجمهور السويدي المشارك في الاستطلاع الانضمام إلى الناتو.* الفنان السويدي أنغسفيك:- السويد تعيش تحت تهديد روسيا منذ سنوات عديدة، وعليها اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لحماية نفسها* الأكاديمية أيلا نامنيفنا:- عضوية الناتو ستجعل السويد هدفًا مباشرًا لروسيا.لذلك فأنا أعارض هذه العضوية.أدت الحرب الروسية ضد أوكرانيا، إلى زيادة الدعم الشعبي لعضوية السويد، التي تتمتع بوضع الحياد الدائم، لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكشف استطلاع أعده التلفزيون الحكومي السويدي (SVT)، أن نسبة المواطنين الذين عبروا لأول مرة عن دعمهم لعضوية السويد في حلف الناتو زادت، فيما أيّد 49 بالمائة من الجمهور المشارك في الاستطلاع الانضمام إلى الناتو.
وأشار الاستطلاع أن معدل الأشخاص الذين دعموا عضوية السويد في الناتو قبل الحرب الروسية ضد أوكرانيا لم يتجاوز الـ 25 في المائة فقط، وأن توجهات الرأي العام تغيرت عقب الحرب الروسية على أوكرانيا.
وذكر الاستطلاع أن "الخوف من روسيا" دفع المواطنين في السويد إلى تغيير آرائهم بشأن الانضمام إلى الناتو، وترافق ذلك مع تغيّر الموقف السياسي في البلاد التي لم تشهد حربًا منذ 218 عامًا وحافظت على حيادها.
وقال الفنان والأكاديمي السويدي أندرس أنغسفيك، لوكالة الأناضول، إن على ستوكهولم أن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أنغسفيك أن السويد تعيش تحت تهديد روسيا منذ سنوات عديدة، وعليها اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لحماية نفسها من تهديدات موسكو.
وزاد: والدتي فنلندية. هربت إلى السويد بسبب الغزو الروسي. حدث هذا قبل 80 عامًا، وليس قبل 200 عام. هناك دائمًا احتمال أن يبدأ الروس حربًا في هذه المنطقة. ليس لدينا القوة اللازمة للرد على الروس. لهذا السبب يجب أن ندخل في عضوية الناتو.
بدوره، قال رجل الأعمال فلادو راداكوفيتش، لوكالة الأناضول، إنه لا يريد رؤية حرب في أوروبا والسويد.
وتابع: أعتقد أنه من الضروري الانضمام إلى الناتو لردع أي هجوم محتمل على السويد. بهذه الطريقة فقط يمكننا أن نشعر بالأمان.
فيما قالت الأكاديمية أيلا نامنيفنا، لوكالة الأناضول، إن عضوية الناتو ستجعل السويد هدفًا مباشرًا لروسيا، لذلك فهي تعارض عضوية بلادها في الحلف، و "على ستوكهولم عدم التسرع في هذه الخطوة".
وفي وقت سابق، صرح وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست، لصحيفة افتونبلاديت المحلية في السويد، بأن ستوكهولم لا تستطيع تغيير سياساتها في يوم واحد، ورسمها بناءً على نتائج استطلاعات الرأي.
وأضاف هولتكفيست أن عضوية الناتو لن يتم التعجيل بها، وسنواصل المناقشات حول هذه القضية.
من ناحية أخرى، تجنبت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون إعطاء تعليق واضح حول عضوية الناتو، وقالت إن الوضع الأمني في أوروبا قد تغيّر، لذا ستعمل ستوكهولم على تعزيز التعاون العسكري مع فنلندا وحلف شمال الأطلسي.
من جهته، كشف الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ عن وجود "تعاون وثيق" مع السويد، لكن الحلف لا يمكنه "ضمان الأمن" في حالة وقوع هجوم ضد السويد.
وأشار ستولتنبرغ، إلى وجود فرق واضح بين أن يكون بلد ما عضوًا في حلف الأطلسي، وبين أن يكون في خارجه.
واستطرد: السويد هي شريك وثيق جدا للحلف. نجري تدريبات عسكرية مشتركة مع هذا البلد ونعمل معًا على مختلف القضايا. هذا مهم لحلف شمال الأطلسي والسويد. ومع ذلك، تبقى السويد غير مشمولة بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف وبضمان أمنها.