1941 صاروخا ومسيّرة.. حصيلة هجمات إيران على 7 دول عربية (محصلة)
بجانب طائرتين مقاتلين، وتعد الإمارات الأكثر تعرضا للاستهداف وسلطنة عمان الأقل، وفق إحصاء الأناضول
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
استهدفت إيران مواقع في 7 دول عربية بما لا يقل عن 1941 صاروخا ومسيرة، إضافة إلى طائرتين مقاتلين، وفق إحصاء للأناضول استنادا لبيانات رسمية صادرة من هذه الدول حتى مساء الثلاثاء.
يأتي ذلك في إطار ما تقول إيران إنه "استهداف لقواعد أمريكية" بالمنطقة، غير أن هذه الهجمات ألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة، فيما أدانتها بعض الدول.
وكانت الإمارات الأكثر تعرضا للاستهداف تليها الكويت والبحرين ثم قطر فالأردن والسعودية فيما كانت عُمان الأقل استهدافا بنحو 5 مسيرات، وفق رصد وإحصاء الأناضول حتى مساء الثلاثاء.
وجاءت المعلومات الرسمية التي أحصتها الأناضول كالتالي:
** الإمارات 186 صاروخا و812 مسيرة و8 صواريخ جوالة
قال متحدث وزارة الدفاع الإماراتية عبد الناصر محمد الحميدي في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن بلاده تعاملت منذ السبت مع 1006 صواريخ ومسيرات.
وأوضح الحميدي أن الدفاعات الجوية تعاملت منذ بدء الاعتداء الإيراني مع "186 صاروخا بالستيا، حيث تم تدمير 172 صاروخا، فيما سقط 13 منها في مياه البحر وسقط صاروخ واحد فقط في أراضي الدولة".
وذكر أنه تم رصد "812 مسيرة واعتراض 755 منها، فيما وقعت 57 مسيرة داخل الأراضي، إضافة إلى تدمير 8 صواريخ جوالة".
وعن الخسائر البشرية منذ السبت، قال الحميدي إن 3 أشخاص قُتلوا وأُصيب 68 آخرين نتيجة تناثر شظايا اعتراض المنظومات الدفاعية للأهداف المعادية، مشيرا إلى وقوع أضرار مادية "بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية".
** الكويت: 178 صاروخا و384 مسيرة
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية فجر الثلاثاء، "رصد والتعامل مع 178 صاروخا باليستيا و384 مسيرة" في مختلف أجواء البلاد منذ بداية "العدوان الإيراني".
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا" عن متحدث وزارة الدفاع سعود العطوان، الذي أعلن "تسجيل 27 إصابة ضمن منتسبي الجيش الكويتي منذ بدء العمليات".
** البحرين: 73 صاروخا و91 مسيرة
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان الثلاثاء، إن "منظومات الدفاع الجوي التابعة لها دمرت 73 صاروخا و91 طائرة مسيرة شنها "الاعتداء الإيراني الغاشم على المملكة".
وأكدت القيادة العامة أنها "نجحت في إحباط العدوان الإيراني العشوائي".
** قطر: 104 صواريخ و 39 مسيرة وطائرتان مقاتلتان
من جانبها، قالت وزارة الدفاع لقطرية في بيان، الثلاثاء، إنها رصدت إطلاق 3 صواريخ كروز و101 صاروخ باليستي و39 مسيرة انتحارية، وطائرتين من طراز "سوخوي 24" باتجاه مجالها الجوي منذ بدء "الهجمات الإيرانية".
ولفتت إلى أنه جرى التصدي لكل الصواريخ ولنحو 24 مسيرة، دون الكشف عن وجود خسائر من عدمها.
** الأردن: 49 مسيرة وصاروخا
أعلن الجيش الأردني، الأحد، عبر بيان، تصديه لـ49 مسيرة وصاروخا بالستيا استهدفت المملكة السبت، دون تقديم حصيلة إجمالية إلى غاية مساء الثلاثاء.
فيما أعلنت مديرية الأمن العام الأردني، الاثنين، تلقيها 133 بلاغا بشأن سقوط شظايا، منذ بداية التصعيد العسكري الإقليمي فجر السبت، دون تسجيل إصابات جديدة، ودون تحديد حجم التصديات الجديدة.
** السعودية: 12 مسيرات على الأقل
لم تصدر السعودية إحصائية بشان حجم الاستهدافات، لكن أصدرت بيانات عدة رصدتها وأحصتها الأناضول تشير إلى استهداف بلادها بـ12 مسيرة على الأقل منذ بدء الهجوم الإيراني السبت على النحو التالي:
وفجر الثلاثاء، اعترضت السعودية ودمرت 8 مسيرات قرب العاصمة الرياض ومدينة الخرج التي تضم قاعدة الأمير سلطان الجوية، وفق متحدث وزارة الدفاع تركي المالكي، بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
كما أعلنت وزارة الدفاع، في بيان فجر الثلاثاء، تعرض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيرتين ما أسفر عن اندلاع حريق محدود فيها وأضرار مادية.
ومساء الاثنين، قال المالكي إنه تم "اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة صباح الاثنين".
وأعربت السعودية، في بيان للخارجية السبت، عن "رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية"، دون تحديد مصدر الهجوم أو عدد الوسائل القتالية المستخدمة.
** سلطنة عمان: 5 مسيرات على الأقل
ونقلت وكالة الأنباء العمانية، الثلاثاء، عن مصدر أمني قوله: "تعرضت خزانات الوقود بميناء الدقم التجاري (بمدينة الدقم في محافظة الوسطى) للاستهداف بعدد من المسيّرات أصابت أحد خزانات الوقود".
بينما استهدفت طائرتان مسيرتان، الأحد، ميناء الدقم التجاري وفق ما أفاد به مصدر أمني لوكالة الأنباء العمانية الرسمية.
واتهم مجلس التعاون الخليجي، في حينه، إيران باستهداف الميناء، وقال مساء الأحد في بيان، إن "الاعتداء الإيراني الغاشم على ميناء الدقم وناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عُمان انتهاك خطير لسيادة السلطنة، وتصعيد مرفوض يهدد أمن المنطقة".
يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما يرافقه من سقوط أجسام وشظايا في دول المنطقة.
ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة، عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
