05 مارس 2023•تحديث: 06 مارس 2023
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، الأحد، على ضرورة التهدئة وخفض التصعيد في الأراضي الفلسطينية ووقف أية إجراءات "أحادية الجانب" تزعزع الاستقرار وتقوض فرص تحقيق السلام.
ووفق بيان للديوان الملكي الأردني، جاء ذلك خلال لقائه بوزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في مستهل جولة شرق أوسطية للأخير (غير معلنة المدة)، تشمل أيضا مصر وإسرائيل.
ودعا العاهل الأردني خلال اللقاء إلى "تكثيف الجهود لخلق أفق سياسي يمهد الطريق إلى إعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين".
وجدد التأكيد على أهمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بحسب المصدر ذاته.
وتوقفت المفاوضات بين الجانبين منذ أبريل/ نيسان 2014، لرفض إسرائيل الإفراج عن معتقلين قدامى، ووقف الاستيطان، والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين (إسرائيلية وفلسطينية).
وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا متصاعدا، أسفر منذ مطلع العام الجاري عن مقتل 63 فلسطينيا برصاص إسرائيلي بالضفة الغربية بما فيها القدس، بينهم 11 خلال اقتحام مدينة نابلس في 22 فبراير/شباط الماضي.
كما تناول لقاء ملك الأردن والوزير الأمريكي "الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة خصوصا في المجال الدفاعي"، حيث أعرب عبد الله الثاني عن اعتزازه بعلاقات "الصداقة التاريخية والتعاون العسكري المستمر بين البلدين".
كما جرى "بحث آخر التطورات في المنطقة والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات فيها، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية"، وفق البيان الأردني.
وتأتي زيارة أوستن، بعد يوم من زيارة مفاجئة أجراها رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي إلى شمالي سوريا، السبت، وأخرى لإسرائيل، الجمعة.
والأردن عضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق، وترتبط عمان وواشنطن بتعاون عسكري وثيق، كما يوجد على أراضي المملكة العديد من القواعد العسكرية الأمريكية.