02 أكتوبر 2021•تحديث: 03 أكتوبر 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
قال رئيس وزراء الأردن، بشر الخصاونة، السبت، إن بلاده "تحاول أن تستدعي وتستفيد من تجربة العاصمة الإدارية"، في ظل تحديات المدن الكبرى بالمملكة والتوقع بالانتقال لمركزي حضري.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس وزراء مصر، مصطفى مدبولي، الخصاونة، بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة شرقي العاصمة القاهرة:، لـ"يكون أول استقبال لمسؤول رسمي بهذا المقر" حسب بيان للحكومة المصرية.
وأوضح البيان أن زيارة الخصاونة غير محددة المدة، "بهدف تعزيز فرص التعاون الثنائي بين البلدين".
وفي قاعة الاجتماعات الرئيسية بالمقر، "ترأس رئيسا وزراء مصر والأردن اجتماعاً شهد استعراض كافة عناصر مشروع العاصمة الإدارية الجديدة".
وقال مدبولي: "إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة شكل ضرورة مع حجم هائل من الضغوطات والزيادة السكانية الكبيرة التي تعاني منها القاهرة".
وأشار إلى هناك "بعد آخر بالمشروع يتمثل في خلق مئات الآلاف من فرص العمل، وخفض نسب البطالة، ودفعة هائلة في الاستثمار".
من جانبه، قال الخصاونة: "نحن نحاول أن نستدعي ونستفيد من هذه التجربة العملاقة لاسيما في ضوء التحديات التي تواجه المدن الكبرى في المملكة، ومنها العاصمة عمّان ومدينة الزرقا، التي أصبحت الزيادة السكانية مضطردة بها".
وأضاف: "من المتوقع أن تتطلب (تلك التحديات والزيادة) أن ننتقل إلى مركز حضري"، بحسب البيان المصري.
وعقب الاجتماع اصطحب رئيس الوزراء المصري نظيره الأردني في جولة بالعاصمة الإدارية الجديدة الذي انطلق العمل فيها قبل نحو 5 سنوات.
وتضم العاصمة الإدارية مشروعات ضخمة منها "الحي الحكومي على مساحة 1.8 مليون م2، ويضم مقر مجلس الوزراء، ومقري البرلمان، ومقار الوزارات والهيئات الحكومية، ويتأهب لاستقبال نحو 51 ألف موظف، و"أحد أكبر المساجد في مصر والعالم، فضلا عن أعلى برج في إفريقيا، وأكبر دار أوبرا في الشرق الأوسط"، وفق البيان المصري.
غير أن المشروع لا يزال يواجه انتقادات من نشطاء حول جدواه.
وتشهد الفترة الأخيرة، بحسب مراقبين "تقاربا سياسيا واقتصاديا" بين مصر والأردن والعراق، كان أبرز دلائله قمة لقادة البلدان الثلاثة أواخر يونيو/ حزيران الماضي لبحث التعاون.