Mohamad Misto,Laith Al-jnaidi
03 يوليو 2023•تحديث: 04 يوليو 2023
إسطنبول، عمان/ محمد مستو وليث الجنيدي/ الأناضول
بحث رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الإثنين، مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ملف اللاجئين السوريين لدى المملكة.
جاء ذلك خلال استقبال الأسد للوزير الصفدي في ثاني زيارة رسمية يجريها الأخير إلى دمشق منذ فبراير/ شباط الماضي.
وأفاد تلفزيون "المملكة" الأردني الرسمي، أن الأسد استقبل الصفدي، دون أن يذكر تفاصيل أكثر حول اللقاء.
فيما ذكرت وكالة أبناء النظام السوري "سانا"، أن الأسد بحث مع الصفدي "ملف عودة اللاجئين السوريين والعلاقات الثنائية بين الأردن وسوريا".
كما التقى الصفدي نظيره في دمشق، فيصل المقداد، حسب "سانا".
وفي لاحق، قالت الخارجية الأردنية في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن اللقاء بين الأسد والصفدي "بحث الجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية ومعالجة تبعاتها، إضافة إلى العلاقات الثنائية".
وأشارت الوزارة، أن اللقاء ركز اللقاء على قضية عودة اللاجئين والخطوات اللازمة لتمكين العودة الطوعية.
وبحث الصفدي والأسد "الخطر الذي يمثله تهريب المخدرات عبر الحدود السورية إلى المملكة وضرورة التعاون في مواجهته".
كما ذكرت الوزارة، في بيانها، أن الصفدي ونظيره السوري عقدا محادثات موسعة تناولت العديد من القضايا الثنائية، والمسار العربي للإسهام في حل الأزمة السورية.
واتفق الجانبان على تشكيلة لجنة مشتركة لمكافحة تهريب المخدرات وتوافقا على موعد لعقد الاجتماع الأول للجنة في عمّان.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بين الوزيرين، أكد الصفدي، أن "تهريب المخدرات عبر سوريا إلى الأردن خطر حقيقي يتصاعد لا بد من التعاون على مواجهته".
ويرتبط الأردن وسوريا بحدود برية يصل طولها إلى 375 كيلو مترا، ما جعل المملكة من أكثر الدول تأثرا بما تشهده جارتها الشمالية؛ إذ تستضيف على أراضيها نحو 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ"، فيما دخل الباقون قبل بدء ثورة بلادهم بحكم النسب والمصاهرة والمتاجرة.
وتأتي زيارة الصفدي إلى سوريا، في ظل تزايد مخاوف الأردن من تصاعد عمليات التهريب على الحدود بين البلدين، وتطور الأساليب المتنوعة في ذلك، حيث أحبط جيش المملكة 3 عمليات تهريب لمواد مخدرة وأسلحة، عبر طائرات مسيرة، خلال الشهر الماضي.
وفي وقت سابق الإثنين، بدأ الصفدي زيارته إلى دمشق، غير معلنة المدة، والتي تعد الثانية له منذ فبراير/ شباط الماضي، ويُغادرها لاحقا إلى تركيا للقاء نظيره هاكان فيدان، وتهنئته بمنصبه الجديد.