Laith Al-jnaidi
07 مارس 2025•تحديث: 07 مارس 2025
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أكد الأردن، الجمعة، على وقوفه مع سوريا، مُدينا محاولات استهداف أمنها وسلمها ومحاولات دفعها نحو الفتنة والفوضى.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، تلقت الأناضول نسخة منه غداة الأحداث التي شهدتها محافظة اللاذقية ومناطق أخرى بالساحل السوري الخميس.
وأكدت المملكة وقوفها مع "الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها"، وفق البيان.
وأدانت "كل المحاولات والمجموعات والتدخلات الخارجية التي تستهدف أمن سوريا الشقيقة وسلمها ومؤسساتها الأمنية، وتحاول دفع سوريا نحو الفوضى والفتنة والصراع".
كما أكدت الخارجية على "وقوف الأردن إلى جانب الحكومة السورية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها، ولحفظ القانون والسلم الأهلي".
وشدّدت على "ضرورة تكاتف كل الجهود؛ لدعم سوريا في عملية إعادة بناء الدولة السورية الجديدة على الأسس التي تحمي وحدتها وأمنها واستقرارها وسيادتها، وتحفظ حقوق كل أبناء الشعب السوري الشقيق".
ويأتي الموقف الأردني على خلفية التوتر الأمني الحاصل في منطقة الساحل السوري إثر استهداف عناصر من فلول النظام السابق دوريات أمنية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وعقب ذلك، فتحت السلطات السورية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم السلاح، واستجاب آلاف الجنود، فيما رفض ذلك بعض الخارجين عن القانون لا سيما في منطقة الساحل معقل كبار ضباط الأسد، واختار الهروب والاختباء في المناطق الجبلية ونصب الكمائن للقوات الحكومية.