Mohamed Majed
07 مارس 2025•تحديث: 07 مارس 2025
غزة/ الأناضول
قال الأسير الإسرائيلي المحتجز لدى "القسام" متان أنجرست، إن الطريق الوحيد لعودة الأسرى إلى إسرائيل هو من خلال صفقة تبادل والانتقال إلى المرحلة الثانية منها، داعيا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على رئيس وزراء إسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تنصل من المرحلة الثانية لإعادة الأسرى.
جاء ذلك في مقطع مصور نشرته كتائب القسام الجمعة عبر قناتها على "تلغرام".
وقال أنجرست، في الفيديو: "الطريق الوحيد لإعادتنا هو صفقة التبادل والانتقال إلى المرحلة الثانية".
وأضاف أنه جرى أسره في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 في منطقة "نحل عوز" جنوبي إسرائيل، وكان هناك أمل في عودته إلى أهله مع الأخبار التي تحدثت عن صفقة التبادل وخروج الأسرى.
وتابع: "شعورنا أن الجيش والدولة والحكومة تخلو عنا هذه المدة الطويلة في الأسر".
وأشار أنجرست، إلى أن الأسرى بدؤوا يفقدون الأمل، قائلاً: "نحن لا نرى النهاية".
وقال: "أريد أن أقول للجيش لن تنجحوا في إعادتنا من خلال القوة العسكرية، الطريق الوحيد لإعادتنا هو صفقة التبادل والانتقال إلى المرحلة الثانية".
وأضاف أنجرست: "سمعت عن مراحل الصفقة هذا الأمر لا يعني الأسرى نحن نريد العودة إلى المنزل، أطلقوا سراح كل الأسر وأنهوا هذه القصة وكل واحد يذهب في طريقه".
وتابع: "أتوسل إليكم أعيدونا أحياء وليس في توابيت، نحن نريد أن نبقى أحياء".
كما لفت أنجرست، إلى أن الظروف في الأسر صعبة، قائلا: "هذا ليس سهلا، لا شمس، وبرد الشتاء يؤثر علينا، التعامل معنا كجنود وليس كأسرى مدنيين".
وطالب من الأسرى الإسرائيليين الذين أفرج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة لمساعدتهم قائلا: "قاتلوا من أجلنا، أنتم تعرفون ما مر علينا هنا وما زلنا نعاني".
وفي رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال أنجرست: "نتوسل إليك أعد كل الأسرى، أنت الوحيد الذي لديه القوة للتأثير على نتنياهو والحكومة (الإسرائيلية)، ساهم في إبرام هذه الصفقة".
وأضاف: "افعل كل ما يجب لإعادتنا إلى بيوتنا بأسرع وقت ممكن".
كما توجه أنجرست، إلى أسرته قائلا "أمي عنات، أبي حجاي، أختي آدي، أخي أوفير، أخي أدرعي، أنتظر اللحظة التي أراكم فيها وأعانقكم، واثق أنكم تقاتلون من أجلي وتفعلون كل شيء لإعادتي إلى البيت".
كما وجه رسالة إلى الإسرائيليين قائلا: "أطلب منكم النزول للشارع وعدم التخلي عنا".
والخميس، هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد إيال زامير باستئناف حرب الإبادة على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت": "لا يزال هناك 24 مختطفا في قطاع غزة يصنفون بأنهم على قيد الحياة، لكن التقدير في إسرائيل هو أن 22 منهم لا يزالوا أحياء، إضافة إلى جثث 35 مختطفا".
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة "حماس" يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، على أن يتم التفاوض في الأولى لبدء الثانية، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وتنصلت إسرائيل من الاتفاق برفضها الانتقال إلى مرحلته الثانية، بعد أن انتهت الأولى ليل السبت الأحد الماضي.
ويريد نتنياهو، مدعوما بضوء أخضر أمريكي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين دون تقديم مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
في المقابل، تؤكد حماس التزامها بتنفيذ الاتفاق، وتطالب بإلزام إسرائيل بجميع بنوده، داعية الوسطاء إلى الشروع فورا في مفاوضات المرحلة الثانية، التي تشمل انسحابا إسرائيليا من القطاع ووقفا كاملا للحرب.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.