غزة/ الأناضول/ علا عطاالله/ وصل وفدان منفصلان من رجال الأعمال ونشطاء اقتصاديين من ماليزيا والمغرب،إلى قطاع غزة، مساء الأمس السبت.
وضم الوفد الأول نخبة رفيعة المستوى من المجلس الاستشاري للمؤسسات الماليزية الإسلامية لافتتاح مشاريع اقتصادية وإنسانية.
فيما ضم الوفد الثاني 25 رجل أعمال مغربي، كان من المقرر وصولهم الأثنين الماضي لحضور فعاليات ملتقى الاستثمار الفلسطيني مع مجموعة من رجال الأعمال الأتراك والعرب.
ومنع إغلاق معبر رفح البري الحدودي، بسبب حادثة خطف سبعة من الجنود المصريين، دخول المشاركين في الملتقى مما أدى إلى تأجيله حتى إشعار آخر .
وفي حديثه لمراسلة "وكالة الأناضول" للأنباء قال" محمد حسنة" ممثل إدارة الشئون الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي في قطاع غزة، إن الوفد الماليزي وصل مساء أمس السبت إلى غزة برئاسة رئيس المجلس الاستشاري للمؤسسات الماليزية الإسلامية، عزمي عبد الحميد.
ويضم الوفد 80 شخصا ممثلين عن المؤسسات الأهلية ومنظمات العمل الإنساني في ماليزيا، وفقا لـ"حسنة".
وأشار "حسنة" إلى أن الوفد سيمكث أربعة أيام، يطلع من خلالها على المشاريع التي نفذها المجلس في القطاع، وفي ذات الوقت سيقوم باعتماد وافتتاح مشاريع جديدة.
وأكد أن الوفد يضم شخصيات اعتبارية من المجتمع المدني تزور غزة لأول مرة، :"وستسجل في أجندتها ما يساهم في رفع الحصار عن القطاع وتخفيف معاناة المواطنين ."
وذكر حسنة أن الحدث الأساسي لزيارة الوفد سيكون افتتاح مسجد عمر بن عبد العزيز شمال القطاع والذي قام المجلس بتمويل بناءه، إضافة إلى تمويل بناء خمسة مساجد أخرى.
وسيقوم الوفد بزيارة بيوت الفقراء التي تم ترميمها ضمن مشروع "الترميم الممول" من قبل المجلس، والذي يتم تنفيذه بالتنسيق مع مكتب الشؤون الإنسانية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي في القطاع.
ويبلغ عدد هذه البيوت "135 بيتا" ، وفق حسنة، الذي أشار في ذات الوقت إلى افتتاح الوفد مشاريع زراعية صغيرة في "خان يونس" جنوب قطاع غزة، وسيوزع الوفد كفالات للأيتام وتبرعات نقدية للفقراء.
ولفت حسنة إلى أن المجلس الاستشاري للمؤسسات الماليزية الإسلامية مظلة عمل إنساني تضم 87 مؤسسة أهلية ماليزية، وقامت مؤخرا بتنظيم العديد من القوافل الإنسانية لقطاع غزة وتنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية.