خالد موسي العمراني
القاهرة – الأناضول
قال أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية التي تمثل اكثر من أربعة ملايين مستثمر وتاجر من موزعي السلع والمنتجات من كافة الأنواع " ان هناك رغبة شعبية قبل ان تكون أرادة سياسية لتحقيق التكامل العربي ذلك الحلم الكبير الذي يجب ان تقوده الدولتان الكبيرتان علي المستوي الثنائي قبل الاقليمي".
ووصف اهمية المملكة العربية السعودية لمصر بقوله "كانت اول زيارة للرئيس المصري الدكتور محمد مرسي للسعودية لإرسال رسالة للعالم اجمع بان اولويات مصر هي عالمها العربي والاسلامي".
وطالب أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية من وزير التجارة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة اليوم الثلاثاء تحقيق مطلبين للجانب المصري قائلا "الطلب الاول هو إعفاء الصادرات المصرية التي لا يوجد مثيل سعودي لها من الرسوم الجمركية إلى السعودية لمدة عامين لحين تعافي الاقتصاد المصري"
واضاف الوكيل "الطلب الثاني هو أن تعتبر المملكة العربية السعودية مصر الدولة الاولي بالرعاية وتعتبر العاملين المصريين في السعودية في المرتبة الثانية مباشرة بعد اشقائهم السعوديين وذلك اثناء تنفيذ مشروع سعودة الوظائف نظرا لعدم تحمل مصر عودة العمالة إليها خلال الفترة الحالية".
جاء ذلك في كلمته في بداية افتتاح اجتماعات مجلس الاعمال المصري السعودي الذي يستمر يومين بحضور حاتم صالح وزير التجارة والصناعة المصري ووزير التجارة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة.
وقد حضر افتتاح الاجتماع كلا من المهندس عبدالله سعيد المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية والدكتور عبدالله دحلان رئيس الجانب السعودي في مجلس الاعمال السعودي المصري وقد اعتذر المهندس ابراهيم محلب رئيس الجانب المصري في مجلس الاعمال لسفره للخارج.
وقال الوكيل ان الهدف من ذلك هو" تجاوز العلاقات الثنائية للوصول للعمل المشترك لغزو الاسواق الخارجية".
وأضاف "ان التبادل التجاري تجاوز 4.7 مليار دولار خلال عام 2011 وقد زاد خلال الربع الاول من عام 2012 بنسبة 50% متوقعا ان يتجاوز هذا العام 5 مليار دولار".
وأكد الوكيل ان تجار مصر يعملون بأقصى ما يمكن لإزالة كافة المعوقات بين البلدين والغاء القوائم السلبية والسماح بانتقال الخدمات ونقل البضائع بشكل اكثر حرية ، في حال ان تكون الإرادة السياسية متواكبة مع الارادة الشعبية في التكامل.
وأوضح ان " الاستثمارات المصرية في السعودية تجاوزت 2.5 مليار دولار في 1300 مشروع منها الف مشروع برأس مال مصري 100%".
وللتدليل علي عمق العلاقات بين الشعبين قال " ان 1.8 مليون مصري يعملون في السعودية بخلاف اسرهم ونصف مليون سعودي مقيم في مصر".
وأضاف "أن مصر بعد الثورة تفتح يديها للقطاع الخاص والدليل زيارة رئيس الجمهورية للدول المختلفة يرافقه عدد من رجال الأعمال".
واشار الوكيل الي انشاء خط بحري بين مصر وتركيا ليتكامل مع الخطوط البحرية بين مصر والسعودية لتسهيل نقل البضائع ومضاعفة حجم التجارة
وقال "ان مصر ستقوم بتسيير6 خطوط ملاحية الي افريقيا لإطلاق فرص استثمارية الجديدة لاستغلال اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول الافريقية للاستفادة من عدم وجود جمارك علي تصدير بضائعنا الي اسواقها الاستهلاكية الضخمة".
خمع -