قمة ليبيا للطاقة.. اتفاقيات بإيرادات متوقعة تفوق 376 مليار دولار (محصلة)
خلال اليوم الأول من القمة التي تشهد مشاركة دولية واسعة، أعلن خلالها رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية مع شركات عالمية، متل "توتال إنيرجيز" الفرنسية و"كونوكو فيليبس" الأمريكية
Trablus
طرابلس/ الأناضول
انطلقت، السبت، فعاليات "قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026"، بالعاصمة طرابلس، التي شهدت في يومها الأول توقيع اتفاقيات طاقة بإيرادات متوقعة تفوق 376 مليار دولار.
وبحسب ما نقلته بوابة "حكومتنا" التابعة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، على صفحتها بمنصة "فيسبوك" الأمريكية، فإن القمة تستمر 3 أيام، وشهدت مشاركة دولية واسعة، شملت مشاركة فرنسا بـ19 شركة، والولايات المتحدة بـ17 شركة، والمملكة المتحدة بـ16 شركة، وإيطاليا بـ6 شركات، وتركيا بـ4 شركات.
**حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية
وتخللت أعمال اليوم الأول من القمة، وفق المصدر ذاته، "توقيع حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية في قطاع الطاقة، أبرزها توقيع اتفاق تطوير طويل المدى لمدة 25 سنة ضمن شركة الواحة للنفط (الليبية) بالشراكة مع توتال إنيرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأمريكية".
وهذا الاتفاق "باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار، وبتمويلات خارجية دون تحميل الميزانية العامة أعباء إضافية، بهدف رفع إنتاج شركة الواحة إلى 850 ألف برميل يوميا، وبصافي إيرادات متوقعة للدولة يفوق 376 مليار دولار"، وفق بوابة "حكومتنا".
كما شهدت القمة "توقيع مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأمريكية لدراسة فرص الاستثمار في الاستكشاف وتطوير الحقول ورفع معدلات الاسترداد، إلى جانب توقيع مذكرة تعاون مع الدولة المصرية في مجالات الاستكشاف والإنتاج والخدمات اللوجستية المصاحبة".
وشهد رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، بحسب المصدر ذاته، افتتاح أعمال القمة، بحضور وزير البترول المصري كريم بدوي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الشركات الدولية.
* الدبيبة: القمة تعكس عودة ليبيا لموقعها بمنظومة الطاقة
وأكد الدبيبة، في كلمته أن "قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، تمثل محطة سنوية معتبرة في قطاع الطاقة، وتعكس عودة ليبيا إلى موقعها الطبيعي في منظومة الطاقة الإقليمية والدولية".
وشدد على أن "ملف الطاقة يمثل قرارا سياديا واقتصاديا يرتبط مباشرة بالاستقرار والنمو وتحسين الخدمات".
وأوضح الدبيبة، أن حكومة الوحدة الوطنية ركزت خلال الفترة الماضية على تثبيت انتظام الإنتاج ورفع كفاءة المنظومة التشغيلية وتهيئة بيئة أكثر وضوحا للشراكات والاستثمار.
وأشار إلى أن عام 2025 سجل أعلى معدل إنتاج يومي بلغ 1.37 مليون برميل يوميا "وهو الأعلى منذ أكثر من 12 سنة، إلى جانب إدخال عدد من الحقول الجديدة إلى الإنتاج، والإعلان عن جولة العطاء العام للاستكشاف في اليابسة والمياه المغمورة باعتبارها الأولى منذ أكثر من 17 عامًا".
وفيما يتعلق بالشراكة الأمريكية، قال الدبيبة، إن "التوقيعات ذات الطابع الأمريكي تأتي بإشراف مباشر من حكومة الوحدة الوطنية وبحضور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يعكس مستوى الاهتمام الدولي بتوسيع الشراكة الاقتصادية مع ليبيا".
وأعلن إطلاق استراتيجية ليبيا للطاقات المتجددة ضمن توجه الدولة لخفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة، إلى جانب التأكيد على مبادرة "خضار ليبيا" التي تستهدف زراعة 100 مليون شجرة.
وجدد الدبيبة، "التأكيد على استمرار دعم الحكومة لقطاع الطاقة وتوفير المخصصات اللازمة لتطوير البنية التحتية ودعم التشغيل، بما يضمن تحويل مخرجات القمة إلى مشاريع عملية تعزز الاستقرار الاقتصادي وتخدم المواطن الليبي".
**لقاء الدبيبة ووزير الطاقة التركي
وعلى هامش القمة، بحث وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، السبت، مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.
وتناول بيرقدار والدبيبة، سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين البلدين، وخاصة في أنشطة استكشاف المحروقات (نفط وغاز) وإنتاجها.
كما بحثا مشاريع من شأنها الارتقاء بالشراكة التركية الليبية في مجال الطاقة إلى مستوى أكثر تقدما، على أساس الثقة المتبادلة والاستدامة والرؤية طويلة الأمد.
ومن المقرر أن يُلقي الوزير بيرقدار، كلمة في قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، إضافة إلى عقد لقاءات ثنائية مع مسؤولين ليبيين، وممثلي شركات طاقة دولية.
**لقاء الدبيبة ووزير البترول المصري
كما استقبل رئيس حكومة الوحدة الليبية، على هامش القمة أيضا، وزير البترول المصري بدوي، وذلك في إطار دعم العلاقات الليبية–المصرية وتعزيز التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز والطاقة، وفق بوابة "حكومتنا".
وبحث اللقاء، بحسب المصدر ذاته، "سبل توسيع الشراكة بين البلدين (مصر وليبيا) في مجالات الاستكشاف والإنتاج، والخدمات اللوجستية المصاحبة لتطوير الحقول، إلى جانب فرص التعاون الفني وتبادل الخبرات بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتحقيق المصالح المشتركة".
ووجّه الدبيبة، وزارة النفط والغاز بفتح مجالات التعاون مع الجانب المصري، وتفعيل المسارات الفنية والتنفيذية بما يضمن ترجمة التفاهمات إلى برامج عمل واضحة تخدم تطوير قطاع الطاقة في البلدين.
يذكر أن القمة تركز على الاستثمارات في البنية التحتية الهادفة إلى زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة في ليبيا، وجذب رؤوس الأموال الدولية إلى البلاد، كما ستشهد عقد اجتماعات مائدة مستديرة رفيعة المستوى، وتنظيم لقاءات ثنائية تجمع المستثمرين مع المؤسسات الحكومية.
وتُعقد القمة تحت شعار "تحقيق نمو الطاقة من خلال البنية التحتية والاستثمار"، وتركز على الاستثمارات في البنية التحتية الهادفة لزيادة القدرة الإنتاجية للطاقة في ليبيا، وجذب رؤوس الأموال الدولية، كما ستشهد عقد اجتماعات مائدة مستديرة رفيعة المستوى، وتنظيم لقاءات ثنائية تجمع المستثمرين مع المؤسسات الحكومية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
