06 مايو 2021•تحديث: 06 مايو 2021
أحمد حاتم/ الأناضول
أظهرت بيانات مجموعة "أي أتش أس" للأبحاث العالمية، تراجع إنتاج القطاع الخاص غير المنتج للنفط للشهر الخامس على التوالي في أبريل/نيسان الماضي، وسط انخفاض قوي في الطلبات الجديدة والتوظيف.
وذكرت المؤسسة في تقرير، الخميس، أن قراءة مؤشر مديري المشتريات في مصر سجلت هبوطا إلى النقطة 47.7 خلال الشهر الماضي، من 48 نقطة في مارس/آذار السابق.
وتعد هذه أدنى قراءة لأداء القطاع غير النفطي في مصر منذ يونيو/حزيران 2020.
ويعني انخفاض المؤشر -الذي يقيس أداء القطاع الخاص غير النفطي- عن مستوى 50 نقطة، أن ثمة انكماشاً، في حين أن تخطي هذا المستوى يشير إلى التوسع.
وحسب التقرير، أدت الزيادات في أسعار المواد الخام عالميا إلى ارتفاع تكاليف المشتريات, مع تسارع معدل التضخم إلى أسرع مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2019.
ويستند مؤشر مديري المشتريات، على خمس ركائز رئيسة، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.
وأشارت الشركات إلى مزيد من التراجع في تدفقات الأعمال الجديدة، إلى جانب انخفاض طلبات العملاء بسبب ضعف ظروف السوق.
في المقابل، ارتفع مستوى طلبات التصدير الجديدة التي تلقتها الشركات المصرية بقوة خلال أبريل، بسبب تحسن النشاط في الأسواق الخارجية.
وأدى ارتفاع إصابات فيروس "كوفيد-19" والمخاوف بشأن السيولة المالية إلى تراجع عدد الشركات المتفائلة بشأن ارتفاع الإنتاج خلال الأشهر الـ12 المقبلة.
وبدأت مصر، الخميس، إغلاق جزئي للمحال والمتاجر والمقاهي لمدة أسبوعين، فضلا عن غلق الشواطئ والحدائق والمتنزهات خلال إجازة أيام عيد الفطر، التي تبدأ الأسبوع المقبل للتصدي لجائحة كورونا.