Muhammed Nehar
17 يناير 2017•تحديث: 17 يناير 2017
دافوس/ بيرم ألتوغ/ الأناضول
انطلقت اليوم الثلاثاء في منتجع دافوس الشتوي بسويسرا، أعمال النسخة الـ 47 من المنتدى الاقتصادي العالمي تحت عنوان "قيادة دقيقة ومسؤولة"، وسط توقعات محللين أن لا تسير وفق المأمول لها.
ويمثل تركيا في المنتدى المنعقد بين 17 و20 يناير/كانون الثاني الجاري، كل من نائب رئيس الوزراء محمد شيمشك، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، فضلًا عن ممثلين عن عالم الأعمال التركية، فيما يعد الرئيس الصيني " شي جين بينغ" أكثر الأسماء لفتاً للأنظار لمشاركته للمرة الأولى في المنتدى.
وتشهد نسخة العام الحالي للمنتدى، عدم مشاركة رؤساء دول وحكومات دول تعد أكبر 20 اقتصاداً في العالم، بينهم الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وروسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا.
ودُعي إلى المنتدى قرابة 3 آلاف من القادة السياسيين ونحو ألف و200 رجل أعمال من أكثر من 100 دولة حول العالم.
ويشارك في المنتدى المغنية الكولومبية "شاكيرا"، والممثل الأمريكي "مات دامون"؛ ومن المنتظر أن يلقيا كلمات في فعاليات مختلفة في إطار المنتدى.
ومن المزمع أن يناقش المنتدى عدداً من القضايا، منها الصراعات حول العالم على رأسها الأزمة السورية، فيما سيركز على مواضيع تعزيز التعاون العالمي، وإحياء النمو الاقتصادي، وإصلاح الرأسمالية، والتحضير للثورة الصناعية الرابعة.
وينتظر أن يشارك إلى جانب الرئيس الصيني كل من رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي"، ونائب الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، ورؤساء أذربيجان "إلهام علييف"، وأوكرانيا "بيترو بوروشينكو"، فضلًا عن نائبة الرئيس الروسي "أولغا غولوديتس".
وفي إطار المنتدى، من المنتظر أن يعقد القادة المشاركون لقاءات ثنائية فيما بينهم.
كما تم الإعلان سابقاً عن مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ومدير منظمة التجارة العالمية "روبرتو أزيفيدو"، ومديرة صندوق النقد الدولي "كرستين لاغارد"، إضافة إلى رئيس وكالة الطاقة الدولية "فاتح بيرول"، والمفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة "فيليبو غراندي"، ومدير منظمة الهجرة الدولية "وليام لاسي سوينغ"، فضلًا عن مدير منظمة العمل الدولية "غاي ريدر".
وبخصوص الإجراءات الأمنية، تجري مروحيات الشرطة طلعات مستمرة فوق منطقة انعقاد المؤتمر، فيما تتكلف عناصر من الشرطة والجيش بإجراء تفتيش دقيق على الطرق الواصلة إلى دافوس.
كما تم تعليق رحلات القطار بين دافوس ومدينة زيوريخ في إطار التدابير الأمنية ومنعاً لتنظيم أي مظاهرات احتجاجية من قبل معارضي العولمة.