الجزائر-الأناضول:
أعلن وزير المالية الجزائري، الإثنين، أن الحكومة قد تضطر إلى تأجيل مشاريع استثمارية ضخمة بسبب تراجع أسعار النفط الذي يعد أهم مورد لاقتصاد البلاد.
وقال كريم جودي، في تصريحات صحفية، إن "المشروعات الجاري إنجازها سنواصل تمويلها، أما المشروعات التي لا تزال قيد الدراسة فسيتم معالجتها حالة بحالة وفقًا للأولويات وكذا قدرات التمويل".
وتعتمد الجزائر في ميزانيتها السنوية على إيرادات النفط بنسبة تقدر بـ 98 بالمائة.
وشهدت أسعار النفط تراجعًا محسوسًا في الأسواق الدولية خلال الأسابيع الأخيرة حيث وصلت إلى 80 دولارًا للبرميل.
وقال الوزير إنه "إذا استمرت الأزمة المالية في أوروبا سنجد أنفسنا مجبرين على تأجيل مشاريع مسجلة حاليًا، وصرامة كبيرة في الإنفاق".
وتبني الحكومة ميزانيتها السنوية على 37 دولارًا كسعر مرجعي للنفط، ويوجّه الفائض من إيرادات النفط إلى "صندوق ضبط الإيرادات" الذي يتم من خلاله تمويل مشاريع استثمارية ضخمة.
وتنتج الجزائر يوميا 1.2 مليون برميل من النفط وهي عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).