21 ديسمبر 2019•تحديث: 21 ديسمبر 2019
طهران / محمد كورشون / الاناضول
طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، اليابان بالإفراج عن أموال نفط بلاده المصدر إليها، بعد احتجازها في البنوك اليابانية، بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على البنك المركزي الإيراني.
وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، اجتمع روحاني، قبل مغادرة طوكيو، مع مسؤولين يابانيين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وبحث معهم العلاقات الثنائية بين البلدين.
وطالب روحاني، الحكومة اليابانية بالسعي لتطوير العلاقات بين البلدين.
وقال: "آمل أن تبذل الحكومة اليابانية ما بوسعها من أجل الإفراج عن أموالنا المحتجزة في بنوكها، وأن نتمكن من الاستفادة من هذه الأموال. فهذه الأموال خاصة بمبيعاتنا النفطية قبل فرض العقوبات الأمريكية. وإعادة تلك الأموال هو حق طبيعي لنا".
وأكد روحاني أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي، وتركت إيران تواجه صعوبات في القطاع المصرفي، والعديد من القضايا الأخرى.
وأضاف: "نحن على يقين من أن العقوبات لن تستمر طويلا، وأن الولايات المتحدة ستضطر إلى العدول عن هذه الطريقة الخاطئة".
وتابع: "يمكننا أن نتحاور مع الولايات المتحدة في القضايا المختلفة. وليس لدينا مشكلة في هذا الصدد، لكن عليها أن تعدل عن هذه الطريقة الخاطئة التي تتبعها منذ عام ونصف".
وتعد زيارة روحاني الرسمية إلى اليابان، والتي بدأها الجمعة، الأولى من نوعها لرئيس إيراني، منذ 19 عاما، حيث أجريت آخر زيارة من طرف الرئيس السابق محمد خاتمي، في أكتوبر/ تشرين أول 2000.
وبعد الانسحاب من الاتفاق النووي ، أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات أحادية الجانب على إيران.
وكانت الولايات المتحدة قد أعفت، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، 8 دول من ضمنهم اليابان، من العقوبات النفطية المطبقة على إيران لمدة 6 أشهر.
وبعد رفع حكومة واشنطن الإعفاءات في 2 مايو/ آيار الماضي، أوقفت اليابان شحنات النفط المستوردة من إيران.
وتواجه حكومة طهران، مشاكل في التجارة الدولية بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على القطاع المالي الإيراني، بما في ذلك البنك المركزي الإيراني.