رام الله/الأناضول/علاء الريماوي/ ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم السبت أن صادرت إسرائيل إلى الصين بلغت حوالي 2.45 مليار دولار في عام 2012 دون احتساب قيمة الماس المصدر من إسرائيل للصين ، مشيرة إلى ارتفاع حجم التصدير الإسرائيلي للصين 5 أضعاف في السنوات الخمس الأخيرة.
وقالت إن إجمالي حجم التبادل التجاري بين إسرائيل والصين في عام 2006 ، بلغ حوالي 3.876 مليار دولار وبلغت الصادرات الصينية 2.561 مليار دولار، وفي العام 2007 بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين 5.306 مليار دولار، وبلغت الصادرات الصينية منها 655 .3 مليار دولار والواردات 651. 1 مليار دولار. وفي سنة 2010 بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 10 مليارا ت دولار ، وكذلك في العام 2011 .
وأشارت المعطيات التي نشرتها وسائل الإعلان الإسرائيلية إلى تزايد نسبة الاستيراد من الصين بشكل كبير بنسبة تجاوزت 20 % في العام 2012 لتبلغ حوالي 5.3 مليار دولار.ونقلت وسائل الإعلام عن البنك المركزي الإسرائيلي قوله " إن المعطيات، تظهر أن التصدير الى الصين يتركز حتى العام 2012، في 70 % منه في فروع التقنيات الالكترونية، المواد الكيميائية والمعدنية".
وقالت صحيفة ذي ماركر الاقتصادية " يجب توسيع مجلات التصدير إلى الصين لا سيما في مجالات تكنولوجيا المياه والبيئة، المعدات الطبية وبضائع الاستهلاك". معتبرة أن حجم السوق الاستهلاكي في الصين يعد فرصة لتعزيز الاقتصاد الإسرائيلي .وأقرت الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي تشكيل لجنتين اقتصاديتين لتعميق حجم التبادل التجاري مع الصين في السنوات القادمة هدفها تعميق حجم الصادرات الإسرائيلية إلى الصين".
وقال مدير التصدير في إسرائيل عوفر زاكس لصحيفة هآرتس " إن قرابة 69 % من الأعمال التجارية المتوسطة سجلت انخفاضا أو توقفت عن التصدير الى الصين، بالإضافة إلى أن 41 % من المصدرين الكبار أكدوا انخفاض في نشاطهم التجاري مع الصين مما يوجب على الحكومة الإسرائيلية إقرار سياسية اقتصادية واضحة ".
يذكر أن العلاقة الاقتصادية الصينية الإسرائيلية بدأت في العام 1955 وتوقفت بسبب الرفض الأمريكي لها، لكنها عادت بشكل متواضع في العام 1993 على شكل تعاون زراعي، ووصلت الذروة في العام 2007 في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود أولمرت.