Rabat
الرباط/ الأناضول
تواصلت معدلات التضخم في دول أوروبية في الارتفاع خلال مارس/ آذار الجاري، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة على خلفية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
جاء ذلك وفق بيانات صادرة، الاثنين، عن مؤسسات الإحصاء الرسمية في كل من إسبانيا وبلجيكا وألمانيا، اطلعت الأناضول على نسخ منها.
وفي بلجيكا، واصل التضخم مساره التصاعدي خلال مارس، مسجلا 1.65 بالمئة، مقارنة بـ 1.45 بالمئة في فبراير.
ووفق بيانات نشرها المكتب الإحصائي البلجيكي (رسمي)، شهدت أسعار الوقود أكبر ارتفاع خلال الشهر الجاري.
كما تسارع التضخم في إسبانيا ليصل إلى 3.3 بالمئة خلال مارس، بزيادة نقطة مئوية واحدة عن فبراير الذي سجل 2.3 بالمئة، بحسب المعهد الوطني للإحصاء (رسمي).
ولفت المعهد، في بيان، إلى أن هذا الارتفاع الذي صعد بمؤشر أسعار المستهلك إلى أعلى مستوى له منذ يونيو/ حزيران 2024، يعزى بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف الوقود، وسط تقلبات حادة في أسعار النفط نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
وفي ألمانيا، سجل معدل التضخم 1.1 بالمئة خلال مارس.
وأوضح مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (رسمي) في بيان، أن هذا الارتفاع جاء نتيجة زيادة أسعار الطاقة بنسبة 7.2 بالمئة.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
وفي 2 مارس الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق.
وتسبب إغلاق المضيق الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلف مئات القتلى، أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
