وقفة غاضبة لتجار بغزة للمطالبة بتعويض خسائرهم جراء الحرب الإسرائيلية
مطالبين بالحصول على تعويضات؛ جراء تدمير منشآتهم الاقتصادية
13 مارس 2017•تحديث: 13 مارس 2017
Gazze
غزة/هداية الصعيدي/الأناضول
نظّم تجار فلسطينيون في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وقفة غاضبة؛ للمطالبة بالحصول على تعويضات؛ جراء تدمير منشآتهم الاقتصادية، خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، صيف عام 2014.
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها "الهيئة التنسيقية لأصحاب المنشآت المدمرة" (غير حكومية)، أما مقر منظمة الأمم المتحدة، غرب مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها:" إلى متى سنعيش على المساعدات".
وقال حمزة المصري، المنسق العام للهيئة، في كلمة له خلال الوقفة:" 30 شهرًا مضت على وعود المانحين لدعم وتعويض متضرري المنشآت الاقتصادية في الحرب، دون أن تنفّذ".
وأضاف:" جئنا اليوم لنقول كفى وعودًا كاذبة، لم يعد لأصحاب المنشآت المدمرة طاقة لتحمل مزيدًا من الخسائر".
واستدرك مضيفًا:" نجتمع اليوم للتعبير عن غضبنا واحتجاجنا على مماطلة الدول المانحة والمسؤولين الفلسطينيين، في دفع مستحقاتنا".
وطالب المصري، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بـ"التدخل المباشر" لصرف التعويضات الخاصة بهم.
كما طالب "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP"، بالعمل "بشكل حقيقي، والضغط على المانحين من أجل صرف المستحقات".
ودعا جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، والداعمين العرب، "لمد يد العون للتجار المتضررين، ودعمهم على غراء دعم أصحاب المنازل".
وتسببت الحرب، برفع عدد العاطلين عن العمل إلى قرابة 200 ألف عامل، يعيلون نحو 900 ألف نسمة، وفقا لبيان أصدره اتحاد العمال الفلسطينيين.
ولحق الضرر بـ 500 منشأة اقتصادية من المنشآت الكبيرة والاستراتيجية، والمتوسطة والصغيرة، خلال الحرب.
وتعهدت دول عربية ودولية في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 بتقديم نحو 5.4 مليار دولار أمريكي، نصفها تقريباً تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين، غير أن إعمار القطاع، وترميم ما خلّفته الحرب، يسير بوتيرة بطيئة.
وشنت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن مقتل 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.
وقفة غاضبة لتجار بغزة للمطالبة بتعويض خسائرهم جراء الحرب الإسرائيلية