Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
21 ديسمبر 2023•تحديث: 21 ديسمبر 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الأربعاء، إن بلاده سترد على أي هجوم يستهدف مدينة إيلات الجنوبية، سواء بالصواريخ أو بوسائل أخرى.
ولم يذكر غالانت، الذي التقى قادة البحرية والجنود الإسرائيليين في إيلات، جماعة الحوثي اليمنية بالاسم، إلا أن الجماعة تبنت في الأسابيع الماضية، إطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار على إيلات، فضلا عن مهاجمة سفن إسرائيلية قرب اليمن.
وقال غالانت في تصريح مكتوب اطلعت عليه الأناضول إن "التهديد لحرية الملاحة في مضيق باب المندب، على بعد ألفي كيلومتر من دولة إسرائيل، لا يشكل تهديدا لحركة المرور إلى إسرائيل فحسب، بل أيضا لحرية الملاحة الدولية في المياه التابعة لجميع الدول".
وأضاف: "أود أن أشكر صديقي وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الذي استضفته في إسرائيل قبل بضعة أيام، لقيادته نيابة عن الولايات المتحدة، القوة المتعددة الجنسيات المكلفة بضمان حرية الملاحة للجميع، في مضيق باب المندب."
وتابع غالانت: "لن نتسامح مع التهديدات الموجهة ضد دولة إسرائيل، إذا استمروا في استفزازنا، وحاولوا مهاجمة إيلات بالصواريخ أو بوسائل أخرى، فسنعرف ما يجب فعله".
وأردف: "نحن نستعد، والقوات هنا جاهزة لأية مهمة، وإن إسرائيل من خلال القوات البحرية والجوية، ستعرف كيف تدافع عن نفسها".
وفي وقت سابق الأربعاء، توعد زعيم جماعة الحوثي اليمنية، عبدالملك الحوثي، في كلمة متلفزة، باستهداف البوارج الأمريكية، ردا على "أي تصعيد بالبحر الأحمر".
والاثنين، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، مبادرة لتشكيل قوات متعددة الجنسيات من 10 دول باسم "حارس الازدهار"، بهدف "ردع هجمات جماعة الحوثي بالبحر الأحمر وتهديدها لرحلات التجارة البحرية".
وأعلنت "الحوثي" في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، استهداف سفينة نفط نرويجية لم تستجب للتحذيرات وواصلت الإبحار نحو إسرائيل، فيما أعلنت الوكالة البحرية البريطانية أن السفينة وطاقمها الذين تم استهدافهم في البحر الأحمر بخير.
كما أكد يحيى السريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، في بيان نشره على حسابه عبر منصة "إكس" في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عزم الجماعة "استهداف أي سفينة ترفع العلم الإسرائيلي، رداً على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى مساء الأربعاء 26 ألف قتيل ومفقود، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.