14 فبراير 2022•تحديث: 14 فبراير 2022
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
اتهم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بارليف، النائب اليميني في الكنيست، ايتمار بن غفير، بـ"الاستفزاز" عقب اعتدائه على عناصر شرطة في حي "الشيخ جراح" بالقدس الشرقية المحتلة.
وقال بارليف في تغريدة نشرها على تويتر الإثنين: "لم يقم أبدا عضو كنيست (البرلمان) في إسرائيل برفع يده ضد ضابط شرطة، الحصانة مقدسة، والعنف فاحش".
وأضاف: "يعود الفضل لقوات الشرطة العاملة بقوات حازمة في منطقة الشيخ جراح الحساسة رغم الاستفزازات".
وكان النائب من حزب "الصهيونية الدينية" اليميني، بن غفير قد عاد الإثنين، إلى الشيخ جراح بعد أن تم مساء الأحد، نقله إلى المستشفى إثر ادعائه باعتداء عناصر من الشرطة الإسرائيلية عليه.
وفجّر بن غفير مواجهات في الشيخ جراح بين المستوطنين وعناصر الشرطة الإسرائيلية من جهة والفلسطينيين من جهة أخرى بعد أن أقام خيمة له على أرض فلسطينية في الحي الفلسطيني.
وحاول عناصر الشرطة الإسرائيلية إزالة الخيمة ولكن بن غفير وعناصر اليمين الإسرائيلي منعوهم من ذلك.
ورد بن غير في تغريدة على تويتر على بارليف: "لعلك تحاول التهرب من المسؤولية بأنك أعطيت أمر غير قانوني بانتهاك حصانتي وتفكيك مكتبي ومهاجمتي".
وأضاف مخاطبا وزير الأمن الداخلي: "الوزير الأكثر فشلاً في تاريخ إسرائيل، اذهب إلى المنزل".
كما اتهم بن غفير عناصر الشرطة الإسرائيلية بالتعامل معه "بوحشية وعنف".
وقال: "لا يُسمح للشرطة بلمس عضو كنيست، ومن الواضح لي أن لديهم أمرا من الأعلى بتفكيك غرفتي البرلمانية، لن تساعدهم! سنعود حتى عودة الأمن".
والغرفة البرلمانية التي يشير إليها النائب المتطرف هي الخيمة التي أقامها على أرض خاصة تعود لعائلة سالم الفلسطينية بحي الشيخ جراح.
وأدى إقامة الخيمة الى مواجهات أصيب خلالها 31 فلسطينيا، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، واعتقال 18 آخرين، بحسب الشرطة الإسرائيلية.
ويحاول مستوطنون إسرائيليون إخلاء عائلة سالم من المنزل الذي تقيم فيه منذ ما قبل العام 1948.
وكانت دائرة الإجراء الإسرائيلية أنذرت بإخلاء عائلة سالم من منزلها خلال مارس/آذار المقبل، فيما تؤكد عائلة سالم على أن المنزل بملكيتها وأن اعتزام طردها منه غير قانوني.
وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية عام 1967.