12 سبتمبر 2021•تحديث: 12 سبتمبر 2021
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
حَمّلَ نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، الأحد، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن "أي أذى يتعرّض له الأسرى الأربعة المُعاد اعتقالهم".
وفي 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، فر ستة أسرى فلسطينيون من سجن "جلبوع" شديد الحراسة شمالي إسرائيل، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، قبل أن يعاد اعتقال أربعة منهم الجمعة والسبت الماضيين، فيما تبحث الشرطة عن مناضل يعقوب نفيعات، وأيهم فؤاد كممجي.
وقال رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، في بيان، إن "المخاوف تتصاعد على مصير الأسرى: زكريا الزبيدي، ومحمود العارضة، ومحمد العارضة، ويعقوب قادري، بعد إعادة اعتقالهم وتعرّضهم للضّرب ونقل أحدهم إلى المستشفى".
وأضاف أن "الأنباء التي صدرت عن إعلام الاحتلال حول نقل الأسير الزبيدي إلى مستشفى "رمبام" الإسرائيلي مؤشّر على ما تعرّضوا له".
وتابع فارس أن "سلطات الاحتلال لا تسارع بنقل الأسرى والمعتقلين إلى المستشفيات المدنية الإسرائيلية إلّا في حالة التعرّض لأذى كبير".
وشدد على أن "ذلك كان واضحا أيضا من خلال العلامات العينية التي ظهرت في الصّور التي نشرها الاحتلال للأسرى، ومن المؤكّد أن ملابسهم تخفي علامات أخرى".
وأردف أن "الأنباء التي يتفرّد الاحتلال بنشرها عن الأسرى، ومنع لقائهم بالمحامين، تشير إلى أن هناك ما يحاول الاحتلال إخفاءه عن الرأي العام بشأن ما تعرّضوا له".
وجدّد نادي الأسير دعوته إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر لزيارة الأسرى لـ"الاطمئنان على صحّتهم، وللحيلولة دون الاستفراد بهم لوقت طويل، لأن ذلك يعرّض حياتهم للخطر".
والأحد، ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الزبيدي سيُنقل إلى مستشفى "رامبام" في مدينة حيفا (شمال).
وقال آفيغدور فلدمان، محامي الزبيدي، السبت إن "عناصر (جهاز الأمن العام) الشاباك أحاطوا زكريا الزبيدي لإخفائه عن الكاميرات خلال مناقشة تمديد اعتقاله بالمحكمة، لأنه كان مصابا". وتم تمديد اعتقاله حتى 19 سبتمبر/ أيلول الجاري.
والزبيدي عضو في المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بينما ينتمي البقية لحركة الجهاد الإسلامي، وجميعهم من سكان محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.