25 يناير 2023•تحديث: 25 يناير 2023
زين خليل / الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن المناورة العسكرية الضخمة التي تجريها بلاده مع الولايات المتحدة تسلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وبرفقة وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، تفقد نتنياهو مناورة "سنديان البازلت" التي انطلقت في إسرائيل الاثنين، مع القيادة المركزية للجيش الأمريكي، وفق لمكتب نتنياهو على تويتر.
واعتبر نتنياهو أن "التمرين يسلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية التي لا جدال فيها بين إسرائيل والولايات المتحدة، و(تمثل) خطوة أخرى في بناء القوة العسكرية الإسرائيلية".
وبالرغم من هذه الشراكة، أضاف أن "إسرائيل ستدافع عن نفسها دائما بمفردها، لكنها بالطبع ترحب بالتعاون المكثف مع حليفنا العظيم (يقصد واشنطن)".
فيما قال غالانت إن "الجيش الإسرائيلي هو أداة الدفاع عن إسرائيل. وقوة الجيش هي التي تجعل الحياة ممكنة في بلدنا".
وتابع أن التدريبات بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي "خطوة مرحب بها تعمل على تحسين وزيادة قدرات منظومة الدفاع الإسرائيلية".
وهذه المناورة وصفها إعلام عبري بـ"الأكبر والأهم" بين الجيشين وتحمل رسالة لإيران، وتهدف إلى "اختبار الجاهزية وتعزيز العلاقة العملياتية بينهما"، بحسب بيان سابق للجيش الإسرائيلي.
وتستمر المناورة حتى الجمعة، وتتضمن قيام سفن صواريخ وغواصة من البحرية الإسرائيلية بمناورة مشتركة مع حاملة طائرات أمريكية، وفق البيان.
وفي المناورة سيتم تزويد سفن الصواريخ من طراز "ساعر 5" بالوقود وسط البحر بواسطة ناقلة أمريكية، بهدف "توسيع مديات ومناطق عمليات الجيش الإسرائيلي في الحالات الروتينية والطارئة".
فيما ستطلق القوات الجوية والبحرية والبرية الإسرائيلية والأمريكية النار على أهداف تحاكي تهديدات بحرية.
كما "سيتمرن سلاحا الجو الإسرائيلي والأمريكي على سيناريوهات مختلفة بمشاركة العديد من الطائرات الحربية وطائرات النقل والطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع والقاذفات الأمريكية الثقيلة وستلقي القنابل الحية جنوبي البلاد"، بحسب البيان.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في تقرير سابق، إن 6400 جندي أمريكي يشاركون في المناورة، ويتواجد 450 منهم على الأراضي الإسرائيلية والباقي على متن حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش.
وأضافت أن 142 طائرة بينها قاذفات يمكنها حمل أسلحة نووية ستشارك في المناورة، التي ستتدرب على نموذج هجوم في إيران "يتضمن اختراق أراضي دولة معادية والتغلب على أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة وتدمير الأهداف المحمية تحت الأرض".
وهذه هي المرة الثالثة منذ العام الماضي التي تجري فيها القوات الجوية للبلدين تدريبات تحاكي الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وفق الصحيفة.
وتتهم عواصم إقليمية وغربية، في مقدمتها واشنطن وتل أبيب، طهران بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار وإن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، ولا سيما إنتاج الكهرباء.
وتمتلك تل أبيب ترسانة نووية غير خاضعة للرقابة الدولية، وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها.