05 أكتوبر 2020•تحديث: 05 أكتوبر 2020
السودان/ عادل عبد الرحيم / الأناضول
قالت الولايات المتحدة، الإثنين، إنها حريصة على استكمال باقي عملية السلام في السودان مع الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو وحركة تحرير جيش السودان بقيادة عبد الواحد نور.
جاء ذلك لدى لقاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع المبعوث الأمريكي للسودان دونالد بوث بالخرطوم، حسب بيان للحكومة السودانية.
والسبت، وقع الاتفاق النهائي للسلام في جوبا بين كل من الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة، بحضور رؤساء عدة دول، وممثلين عن مصر وقطر والإمارات، والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كشهود وضامنين للاتفاق، دون مشاركة الحلو أو حركة نور المتمردتين.
وأكد بوث، "حرص الولايات المتحدة والترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) على استكمال باقي عملية السلام مع حركتي الحلو، ونور"، وفق البيان السوداني.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت وساطة سلام السودان، في بيان، أن التفاوض مع الحركة الشعبية بقيادة الحلو، سيبدأ في الأسبوع الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
في سياق آخر، بحث اللقاء "الجهود الجارية لرفع اسم السودان من اللائحة الأمريكية للدُّول الراعية للإرهاب".
وأكد اللقاء أن "إنجاز هذا الواجب يُساهم في عملية إنجاح تنفيذ اتفاق السلام بالبلاد".
وأكد حمدوك عن تطلع حكومة وشعب السودان لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بما يساعد الخرطوم على الاندماج في المنظومة الاقتصادية الدولية.
ورفعت إدارة الرئيس دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.
لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج منذ عام 1993، إثر استضافة الأخيرة الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.