25 فبراير 2022•تحديث: 26 فبراير 2022
محمد غفري/ الأناضول
قالت منظمة التحرير الفلسطينية، الجمعة، إن حرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي يعد "خرقا" لكل القوانين والاتفاقيات الدولية.
جاء ذلك وفق بيان دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، بمناسبة الذكرى الـ28 لمجزرة الحرم الإبراهيمي.
وفي 25 فبراير/ شباط 1994، نفذ مستوطن إسرائيلي يدعى باروخ غولدشتاين، مجزرة بحق المصلين في المسجد الإبراهيمي استشهد فيها 29 فلسطينيا، وجرح العشرات.
وأفاد البيان بأن "منذ ذلك التاريخ يحرم الفلسطينيين من حرية الوصول إلى الحرم الإبراهيمي وإقامة الصلاة فيه، ومنع رفع الأذان فيه في غالب الأوقات تماشيًا مع مصالح المستوطنين من أجل تهويد الحرم بالكامل".
وأوضح أن "هذا الأمر يعتبر خرقًا لكل القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية العبادة".
وأضاف أن "هناك قرارات لمؤسسات دولية اعتبرت الحرم الإبراهيمي جزءًا من التراث الإنساني باعتباره مكانًا مقدسًا للمسلمين والفلسطينيين بشكل خالص".
ودعت منظمة التحرير الفلسطينية "المجتمع الدولي إلى الوقوف عند مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين ومقدساتهم تحت الاحتلال"، حسب البيان ذاته.
وعقب المجزرة، اقتطعت إسرائيل أكثر من نصف المسجد لصالح المستوطنين، كما واصلت إغلاق قبل المدينة والبلدة القديمة من الخليل.
ويقع المسجد الإبراهيمي الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام، في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من الخليل.