Naim Berjawi
10 فبراير 2024•تحديث: 11 فبراير 2024
نعيم برجاوي/ الأناضول
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، السبت، بمقتل شخص وإصابة 9 آخرين، بينهم أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف محيط مسجد في بلدة جنوبي لبنان.
وقالت الوكالة، إنه "بعد الانتهاء من الصلاة (العشاء) خرج الأطفال على باب المسجد في بلدة حولا، بقضاء مرجعيون، إلا أن قصفا مدفعيا من عيار 155 ملم استهدفهم".
وأضافت أن القصف أدى الى "استشهاد شخص وإصابة 9 جراء القصف".
وأشارت الوكالة إلى أن "العدو (الإسرائيلي) استهدف لاحقا بصواريخ من طائرات مسيرة كل من حاول الاقتراب من الجرحى".
وحتى الساعة 19:45 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من الجانب الإسرائيلي حول ما نشرته الوكالة اللبنانية.
وفي وقت سابق السبت، قتل 4 أشخاص بغارة جوية إسرائيلية على بلدة جدرا "وادي الزينة" الساحلية (تبعد أكثر من 60 كلم عن الحدود) بقضاء الشوف وسط لبنان.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن اثنين من القتلى يحملان الجنسية السورية، بينما أشارت الوكالة الرسمية إلى نجاة شخصية قيادية فلسطينية بحركة "حماس" من القصف دون ذكر اسمه.
من جهته، أعلن "حزب الله" السبت، في بيانات عدة استهداف مواقع ومنشآت عسكرية إسرائيلية قرب الحدود مع لبنان.
وقال إن عناصره "استهدفوا منشأة بيت الجندي، في مستعمرة كريات شمونة، بالأسلحة المناسبة، وأصابتها إصابةً مباشرة، كما استهدفوا قاعدة خربة ماعر، ومرابضها بصواريخ فلق".
كما أعلن الحزب "استهداف مرابض المدفعية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ديشون، بصواريخ الكاتيوشا".
وارتفعت هذا الأسبوع وتيرة القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" على الحدود والمناطق القريبة منها بين الجانبين، يأتي ذلك بالتزامن مع تهديدات اسرائيلية بشن هجوم بري على مدينة رفح بقطاع غزة.
وعلى وقع حرب مدمّرة على قطاع غزة تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة و"حزب الله" وفصائل فلسطينية، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى على طرفي الحدود.
ومنذ 7 أكتوبر، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".