Aysar Alais
19 يناير 2025•تحديث: 19 يناير 2025
أيسر العيس/ الأناضول
على أحر من الجمر، تنتظر عائلة الأسير الفلسطيني صدقي الزرو التميمي، من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، الإفراج عنه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
الشوق للقائه، دفع أفراد العائلة، وبمجرد رؤية اسم ابنهم في قوائم الأسرى الذين سيُفرج عنهم والتي نشرتها وزارة العدل الإسرائيلية، للانتظار منذ مساء السبت، قرب معتقل عوفر العسكري الإسرائيلي غربي رام الله.
واعتقل التميمي (63 عاما) في 2002، وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما، بتهمة المشاركة في مقاومة الاحتلال والانتماء لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.
ويعتبر التميمي، "عميد أسرى مدينة الخليل"، وتعرض لتحقيقٍ قاسٍ وطويل خلال فترة اعتقاله، وفق نشرات سابقة لنادي الأسير الفلسطيني.
كما يعاني من عدة أمراض مزمنة، وتمارس إدارة سجون الاحتلال بحقه جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، علماً أنّه متزوج وأب لـ14 ابن وابنة، وخلال سنوات اعتقاله حرم من لقائهم، وفق النادي.
وقال شكري الزور التميمي، ابن شقيق صدقي، للأناضول، خلال انتظاره قرب معتقل عوفر، إنه يأمل اللقاء القريب مع عمه الأسير، ويتمنى أن يفرج عنه خلال الصفقة.
وأضاف شكري، أن عمه الأسير صدقي، له من الأبناء والبنات 14، وكلهم تزوجوا وأنجبوا في غيابه، فلم يحضر سوى عرس ابنه البكر، قبل أن يتم اعتقاله.
وصباح الأحد، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ بناء على الموعد الذي حدده الوسطاء عند الساعة 6:30 (ت.غ).
إلا أن نتنياهو، قال في بيان لمكتبه إن وقف إطلاق النار "لن يبدأ إلا بعد استلام قائمة الأسيرات الثلاثة".
ولاحقا نشرت كتائب "القسام" أسماء الأسيرات الثلاث، فيما أكدت حركة "حماس" في بيان تسليمها "أسماء الأسيرات الثلاث اللاتي سيتم الإفراج عنهن للوسطاء".
وفي بيان سابق، قالت حركة حماس إن التأخر في تسليم القائمة جاء لأسباب "فنية ميدانية".
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 157 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.