Muhammet İkbal Arslan,Aladdin Mustafaoğlu
26 سبتمبر 2024•تحديث: 27 سبتمبر 2024
جنيف/ الأناضول
قالت متحدثة مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رافينا شمداساني، الخميس، إن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان لها تأثير مخيف على المدنيين.
جاء ذلك في معرض ردها خطيا على سؤال لمراسل الأناضول بشأن العدوان الإسرائيلي على لبنان.
أشارت شمداساني، إلى أن التصعيد مستمر في المنطقة.
وأضافت: "هذا الوضع له تأثير مخيف على المدنيين. والمطلوب بذل جهود عاجلة لوقف إطلاق النار".
من جهته، قال رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن "مقتل 500 مدني بينهم نساء وأطفال في يوم واحد نتيجة القصف المكثف على لبنان هو مثال واضح على سياسة إسرائيل".
وأردف: "هذا يظهر نيتها (إسرائيل) تهجير المدنيين، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي".
بدوره، أفاد مسؤول البرامج والاتصال بالأورومتوسطي محمد شحادة، بأن الهجمات التي شنتها إسرائيل على جنوب لبنان في 23 سبتمبر/ أيلول الجاري، كانت الأكثر دموية بالنسبة لهذا البلد خلال العشرين عاما الماضية.
وتابع: "هذه الهجمات مجزرة كاملة الأركان، إنها مختلفة تماما عن مشهد المعركة العادي، إسرائيل تنسخ أقذر أساليبها من الإبادة الجماعية في غزة وتطبقها على لبنان".
ومنذ الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن 663 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جرحى و70 ألف نازح مسجلين رسميا.
فيما يستمر دوي صفارات الإنذار بإسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ، استهدف أحدها مقر جهاز المخابرات الخارجية "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.