16 يناير 2023•تحديث: 16 يناير 2023
محمد غفري/ الأناضول
وضع أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب، الأحد، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في صورة "الانتهاكات والجرائم اليومية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية".
جاء ذلك خلال لقاء جمع الرجوب مع الرئيس الجزائري في العاصمة الجزائر، خلال زيارة رسمية، غير معلنة المدة، يجريها المسؤول الفلسطيني إلى البلاد، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وبحسب الوكالة، فإن الرجوب أكد أن الحكومة الإسرائيلية "تسعى لقتل الهوية الفلسطينية وفكرة الدولة المستقلة".
وأفاد بأن "الوحدة الوطنية الفلسطينية والعمق العربي يجب أن يكونا جسراً للضغط على إسرائيل لمواجهة حكومتها".
ولفت إلى أن "الفلسطينيين بصدد تطوير استراتيجية وطنية شاملة قائمة على الصدام مع الاحتلال، من خلال وحدة وطنية تقود إلى شراكة حقيقية من خلال عملية ديمقراطية".
وسلم الرجوب الرئيس الجزائري رسالة من نظيره الفلسطيني محمود عباس، ثمن فيها الدور الذي لعبته الجزائر من أجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
من جانبه، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، على موقف بلاده الثابت الداعم للقضية الفلسطينية.
وقال تبون، إن "الجزائر ملتزمة التزاماً كاملاً بدعم الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، في كل المجالات، وفي إيصال صوت فلسطين لكافة المحافل الدولية".
وأشار أن "القضية الفلسطينية هي القضية الأخلاقية الأهم والأبرز في وجدان كل الجزائريين"، حسب وكالة "وفا".
من جانبها، قالت الرئاسة الجزائرية، في بيان عبر حسابها على "فيسبوك"، إن تبون استقبل الرجوب في مقر رئاسة الجمهورية، بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، دون مزيد من التفاصيل.
وعلى مدار سنوات، عُقدت لقاءات واجتماعات عديدة بين الفصائل الفلسطينية، توصّل بعضها إلى اتفاقات، كان آخرها "إعلان الجزائر"، في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولم يتم تنفيذ بنوده.
ومنذ صيف 2007، تعاني الساحة الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي، حيث تسيطر حركة "حماس" على قطاع غزة، في حين تُدار الضفة الغربية من جانب حكومة شكّلتها حركة "فتح" بزعامة الرئيس محمود عباس.