10 أغسطس 2021•تحديث: 10 أغسطس 2021
إبراهيم الخازن /الأناضول
بحث مسؤول بالخارجية البحرينية وضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، سبل تعزيز العلاقات الأمنية بين المنامة وتل أبيب وذلك في لقاء علني هو الأول من نوعه.
واستضاف الجيش الإسرائيلي بحسب بيان أصدره ووصل الأناضول نسخة منه، نائب وزير الخارجية البحريني الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، الذي التقى برئيس هيئة الاستراتيجية في الجيش الإسرائيلي اللواء تل كلمان.
وحسب البيان، "تناول اللقاء الرغبة في تعزيز العلاقات الأمنية بين إسرائيل والبحرين، فيما أقيمت ندوة استراتيجية لاستعراض التحديات الإقليمية المشتركة للدولتين في المحيط".
من جهتها، ذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا) أن الوزير آل خليفة بصفته أيضا رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة "دراسات"، أجرى، الإثنين زيارة إلى جامعة تل أبيب.
وأفادت "بنا"، بأن "آل خليفة التقى مجموعة من أكاديميي وطلبة الجامعة، وقدم محاضرة عن العلاقات البحرينية الإسرائيلية، وأجاب عن أسئلة بشأن تحديات المنطقة".
والأحد، قال "آل خليفة" في مؤتمر صحفي عقب وصوله إلى إسرائيل في زيارة تستغرق 4 أيام إن إيران تمثل تهديدا مشتركا لكل من البحرين وإسرائيل.
واعتبر أن العلاقات التي أقيمت مع تل أبيب منذ توقيع اتفاقيات التطبيع "يمكن أن تساعد تماما في هذا الصدد".
وفي اليوم ذاته، التقى المسؤول البحريني مع وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، ومن المقرر أن يلتقي لاحقا مع الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ.
والإثنين، قام آل خليفة، برحلة غطس في أحد شواطئ إسرائيل على البحر المتوسط، برفقة مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، آلون أوشبيز، حسب تغريدة نشرها الأخير على تويتر.
وهذه هي ثاني زيارة يجريها "آل خليفة" لإسرائيل منذ أن وقعت المنامة وتل أبيب، في سبتمبر/ أيلول 2020، اتفاقية لتطبيع العلاقات بينهما.
ووقعت البحرين وإسرائيل لاحقا عشرات الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية والسياحية والصحية والمصرفية والتكنولوجية والطيران.
ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 دول فقط علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل، وهي: مصر والأردن عبر معاهدتي سلام، والإمارات والبحرين والسودان والمغرب من خلال اتفاقيات لتطبيع العلاقات.
وتواصل إسرائيل احتلال أراضٍ عربية، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية.