Zein Khalil
05 مايو 2025•تحديث: 06 مايو 2025
زين خليل/الأناضول
حذّر المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل، الاثنين، من أن خطة الحكومة الإسرائيلية لتوسيع الإبادة في قطاع غزة ستقود البلاد إلى "كارثة جديدة".
جاء ذلك في تحليل نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، تعليقاً على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مصادقة المجلس الوزارة الأمني المصغر "الكابنيت" توسيع عملية الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.
وقال "إذا لم يقرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخّل في ما يجري هناك (في غزة)، خلال زيارته لدول الخليج الأسبوع المقبل، فإن إسرائيل ستوسّع العملية العسكرية في القطاع بعد انتهاء الزيارة".
ورجّح هرئيل، أن تنتهي هذه الخطة بـ"فشل عسكري، وتورط طويل الأمد، وخسائر بشرية بين الجنود والأسرى، دون تحقيق هدف القضاء على حركة حماس"، مضيفا: "من الأفضل قول الأمور بصراحة: نحن نسير نحو كارثة أخرى في قطاع غزة".
وتابع "بحسب الخطة المرسومة للعملية، فمن المرجح أن تشمل احتلال مناطق واسعة في قطاع غزة، والسيطرة عليها لفترة طويلة، ما سيؤدي إلى فقدان أرواح مختطفين (أسرى) وجنود، وتفاقم الكارثة في القطاع".
ورغم هذا التصعيد، قال المحلل الإسرائيلي إن فرص تحقيق حسم عسكري حقيقي ضد حركة حماس تبقى ضعيفة للغاية، معتبراً أن "العملية مرشحة للانتهاء بفشل كبير وتورط طويل الأمد".
وفي وقت سابق من مساء الاثنين، قال نتنياهو في كلمة متلفزة إن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) صادق خلال اجتماع مطول الأحد، على توسيع عملية الإبادة المستمرة في غزة، مؤكدا العزم على احتلال القطاع المحاصر.
يأتي إعلان نتنياهو وسط تحذيرات دولية متصاعدة من كارثة إنسانية وشيكة في غزة، بفعل الحصار الشديد والإبادة المتواصلة منذ أكثر من 19 شهرا، ما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 171 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، إن المرحلة الجديدة من الإبادة الجماعية في قطاع غزة ستكون "أكثر قوة وكثافة وستشمل هجوما واسعا وإخلاء مناطق من السكان".
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بغزة طالب وزراء ومسؤولون إسرائيليون بإعادة احتلال قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه حيث علت تلك الأصوات مجددا بعد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعلنها في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، للاستيلاء على القطاع وتهجير الفلسطينيين منه.