Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
29 نوفمبر 2023•تحديث: 30 نوفمبر 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
بدأت إسرائيل، الأربعاء، محاولات إقناع شركات الطيران الدولية بمعاودة رحلاتها من وإلى تل أبيب، بعد أن أوقف الكثير منها رحلاته منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "أجرى مدير الشركة الوطنية للخطوط الجوية أودي بار عوز، محادثات مع أكثر من 120 ممثلاً عن شركات طيران أجنبية، لدفعها على العودة إلى القيام برحلات جوية من وإلى إسرائيل".
وأضافت: "عند عرض مراجعات أمام ممثلي شركات الطيران الأجنبية، قدم بار عوز معطيات تفيد بأن مطار بن غوريون يعمل بشكل متواصل منذ بداية الحرب، ورغم القصف الصاروخي (من غزة).. لم تكن هناك قذائف سقطت أو إصابات في المطار".
ولفتت الهيئة إلى أن "معدل حركة الطائرات في مطار بن غوريون، بلغ 200 رحلة بين إقلاع وهبوط، بما في ذلك الرحلات الدولية والمحلية والخاصة ورحلات الشحن".
وكان معدل حركة الطائرات قبيل الحرب، يبلغ أكثر من 500 رحلة قادمة ومغادرة، بحسب بيانات مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب.
وقالت: "على صعيد شركات الطيران الأجنبية، فمنذ بدء الحرب، واصلت 6 شركات أجنبية عملها المستمر ورحلاتها المنتظمة من وإلى إسرائيل".
وكان ضمن هذه الشركات، طيران "الاتحاد" و"فلاي دبي" و"هينان" و"أزيموت" وغيرها.. "هذا بالطبع بالإضافة إلى شركات الطيران الإسرائيلية".
وأضافت: "أبلغ بار عوز المشاركين في الاجتماع، أن شركات طيران إضافية تدرس تجديد رحلاتها من وإلى إسرائيل، في حين أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية بالفعل عن عودتها الأسبوع المقبل".
وتعتبر إسرائيل عودة رحلات الطيران على أنه مؤشر على بدء عودة الاقتصاد؛ لكن لم يتضح ما إذا كانت الشركات الأجنبية ستستجيب للطلب الإسرائيلي.
وارتفعت تكاليف السفر من وإلى إسرائيل منذ بداية الحرب بسبب عدم وجود رحلات مباشرة من وإلى العديد من الدول، وارتفاع كلفة التأمين.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، هدنة إنسانية استمرت 4 أيام، وأُعلن مساء الاثنين تمديدها يومين إضافيين.