ليلة بالملاجئ.. ملايين الإسرئيليين بين صواريخ إيرانية وإنذرات مدوية (تقرير إخباري)
- صفارات الإنذار دوّت 6 مرات ليلا بوسط إسرائيل وشمالها إثر رصد إطلاقات صاروخية متتالية من إيران
Quds
القدس/ الأناضول
- صفارات الإنذار دوّت 6 مرات ليلا بوسط إسرائيل وشمالها إثر رصد إطلاقات صاروخية متتالية من إيران- "يسرائيل هيوم": ارتفاع عدد الصواريخ التي تطلقها إيران على إسرائيل إلى أقل بقليل من 20 صاروخا
- المناطق المستهدفة تشمل عشرات المدن بينها تل أبيب والقدس ومئات البلدات والقرى حيث يعيش ملايين الإسرائيليين
- هآرتس: معظم السكان بين مدينتي نتانيا وأشدود لم يستطيعوا النوم لأكثر من ثلاث ساعات متتالية الليلة
- يديعوت أحرونوت: الصواريخ الإيرانية أجبرت ملايين الإسرائيليين على اللجوء إلى الملاجئ خلال الليل
لم يتمكن ملايين الإسرائيليين من النوم لساعات الليلة الماضية، بسبب الدوي المتكرر لصفارات الإنذار، خاصة في مناطق الوسط؛ إثر رصد إطلاقات صاروخية متتالية من إيران.
وبفاصل دقائق، وأحيانا أكثر من ساعة، تلقى ملايين الإسرائيليين رسائل متتالية من الجبهة الداخلية في الجيش تنذر برصد إطلاق صواريخ من إيران.
وما أن يتلقى الإسرائيليون رسائل التحذير عبر أجهزة الهاتف الجوال، حتى يكون عليهم التحرك سريعا إلى الملاجئ أو الغرف الآمنة، قبيل انطلاق صفارات الإنذار.
وعادة ما يرافق انطلاق صفارات الإنذار أصوات انفجارات ضخمة، إما بسبب سقوط صواريخ أو جراء اعتراضها أو كلاهما.
ويبقى الإسرائيليون في الملاجئ حتى تلقي رسالة جديدة عبر الهواتف من الجبهة الداخلية بالخروج منها.
** إطلاقات متتالية
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قالت الأربعاء: "مرارا تم تفعيل تحذيرات من إطلاقات من إيران طوال الليل في وسط البلاد".
وأضاقت أنه جرى اعتراض بعض الصواريخ، فيما سقط بعضها في مناطق مفتوحة، ولم يبلغ عن إصابات.
ومعظم الإسرائيليين بين مدينتي نتانيا وأسدود لم يستطيعوا النوم لأكثر من ثلاث ساعات متتالية الليلة، بسبب سلسلة الصواريخ المتتالية التي أطلقت من إيران، بحسب الصحيفة.
وتشمل المناطق المستهدفة عشرات المدن، بينها تل أبيب والقدس، ومئات البلدات والقرى حيث يعيش ملايين الإسرائيليين.
** 6 دفعات
ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية فإن إيران أطلقت الصواريخ على 6 دفعات خلال الليلة الماضية وفجر الأربعاء على وسط وشمالي إسرائيل، ما أدى لتفعيل صفارات الإنذار.
وفي كل مرة يتم فيها رصد إطلاق صواريخ، فإن على الإسرائيليين التوجه إلى الملاجئ أو الغرف الآمنة.
وفي حين أن عدد إطلاقات الصواريخ من إيران مرتفعة، فإن عدد الصواريخ نفسها ليس كبيرا، ما يعني محاولة استنزاف الإسرائيليين لمدة طويلة بصواريخ أقل.
فبعد أن كانت كل دفعة إطلاق تشمل عشرات الصواريخ في حرب يونيو/ حزيران الماضي، فإن عددها منذ بداية الحرب الحالية يكون صاروخا واحدا أو أكثر قليلا، بحسب بيانات إسرائيلية.
** أقل من 20 صاروخا
لكن خلال الساعات الـ24 الماضية، شهدت إسرائيل "زيادة في عدد الإطلاقات من إيران، بواقع أقل بقليل من 20 صاروخا"، وفقا لصيحفة "يسرائيل هيوم" الأربعاء.
وعادة ما يسهل على المنظومات الدفاعية الإسرائيلية اعتراض الصواريخ في حال كانت قليلة، علما بأن الصواريخ الباليستية تتسبب بأضرار كبيرة في حال عدم اعتراضها.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأربعاء أن الصواريخ الإيرانية أجبرت الملايين على اللجوء إلى الملاجئ خلال الليل.
وأضافت أن "صفارات الإنذار الصاروخية دوت من مدن رحوفوت (وسط) إلى الخضيرة (شمال) قبيل الساعة الرابعة فجر الأربعاء".
"ثم تكررت بعد نصف ساعة، مما دفع الملايين في وسط إسرائيل إلى الملاجئ"، بحسب الصحيفة.
وتابعت: "دوت صفارات إنذار إضافية بعد منتصف ليل الأربعاء في القدس ومنطقة البحر الميت، ولاحقًا في خليج حيفا ومنطقة الكرمل، وأُطلق إنذار يحذر من دخول طائرة مسيرة مسلحة إلى الجليل".
و"جرى اعتراض بعض عمليات الإطلاق باتجاه وسط البلاد ومنطقة شارون، بينما سقطت صواريخ في مناطق مفتوحة. ولم ترد أنباء عن إصابات"، وفقا للصحيفة.
وترد إيران بذلك على العدوان الإسرائيلي الأمريكي المتواصل عليها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والذي خلّف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وأكثر من 15 ألف جريح.
وأسفر الرد الإيراني عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 2339 في إسرائيل، بالإضافة مقتل وإصابة عسكريين أمريكيين في هجمات إيرانية أخرى.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
وإسرائيل هي الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية، كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
