Qais Omar Darwesh Omar
06 أغسطس 2024•تحديث: 06 أغسطس 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
واصل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، لليوم الثاني عملياته العسكرية في مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية.
ونقل مراسل الأناضول عن شهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي وسّع عملياته في جنين، ويواصل حصار ودهم منازل في مخيمها، بالإضافة إلى اقتحام أحياء عدة في المدينة.
وأضاف الشهود أن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية للمخيم، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة مع فلسطينيين، وسماع دوي انفجارات بين حين وآخر.
وتابعوا أن "جرافات عسكرية رافقت القوة الإسرائيلية، وشاركت في تدمير بنى تحتية ومركبات في المدينة والمخيم".
بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان مقتضب وصل الأناضول، إن طواقمها "تعاملت خلال اقتحام إسرائيل لجنين مع 4 إصابات بالرصاص الحي".
من جانبه، قال متحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، في تصريحات نقلتها صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن قواتهم "تنفذ عملية عسكرية في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين للقضاء على مسلحين والكشف عن متفجرات"، وفق زعمه.
وفجر الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 4 فلسطينيين في بلدة عقابا قرب طوباس في عملية عسكرية إسرائيلية استمرت عدة ساعات.
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى 610، منذ بدء حربه على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إضافة إلى نحو 5 آلاف و400 جريح، وفق معطيات رسمية.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، كما وسع المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما خلف إضافة إلى القتلى والجرحى، نحو 10 آلاف معتقل.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.