Zein Khalil
10 فبراير 2025•تحديث: 11 فبراير 2025
زين خليل/الأناضول
- أول رد إسرائيلي رسمي على قرار "القسام" تعليق إطلاق سراح أسرى إسرائيليين ردا على انتهاكات تل أبيب للاتفاق..- وزير الأمن القومي المستقيل بن غفير يدعو الجيش إلى شن هجوم ناري مكثف على القطاع والعودة إلى "التدمير"..
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، إنه أوعز للجيش بالاستعداد بـ"أقصى درجات التأهب" لأي سيناريو محتمل في غزة و"الدفاع عن المستوطنات".
جاء ذلك في بيان، مساء الاثنين، تعليقا على إعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وقف إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ضمن الدفعة السادسة للمرحلة الأولى من الصفقة التي كانت مقررة السبت القادم، ردا على الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال كاتس: "إعلان حماس التوقف عن إطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين يعد خرقاً كاملاً لاتفاق وقف إطلاق النار وصفقة إطلاق سراح المختطفين".
وأضاف: "أصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي بالاستعداد بأقصى درجات التأهب لأي سيناريو محتمل في غزة والدفاع عن المستوطنات" المتاخمة لغزة.
وختم كاتس بقوله: "لن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023)".
وفي وقت سابق مساء الاثنين، أعلنت "القسام"، تأجيل تسليم الأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم السبت المقبل إلى إشعار آخر، جراء انتهاكات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال متحدث "القسام" أبو عبيدة في بيان، إن الكتائب "راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو (إسرائيل) وعدم التزامه ببنود الاتفاق؛ من تأخير عودة النازحين إلى شمال القطاع، واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار، وعدم إدخال المواد الإغاثية في حين نفذت المقاومة كل ما عليها من التزامات".
وتبعا لذلك، ذكر أبو عبيدة أنهم قرروا تأجيل تسليم الأسرى "لحين التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية بأثر رجعي، مؤكدا "الالتزام ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال".
وردا على بيان "القسام"، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل إيتمار بن غفير، الجيش إلى شن هجوم ناري مكثف على قطاع غزة جوا وبرا والعودة إلى "الحرب والتدمير"، على خلفية قرار حماس وقف إطلاق سراح الأسرى.
واستقال بن غفير من الحكومة الشهر الماضي، على خلفية توقيع صفقة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حماس.
وقال بن غفير في منشور على "إكس": "إعلان حماس يجب أن يكون له رد فعل واحد على أرض الواقع: هجوم ناري مكثف على غزة، من الجو والبر، إلى جانب وقف كامل للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، بما في ذلك الكهرباء والوقود والمياه".
وأردف: "علينا أيضا قصف حزم المساعدات التي تم إدخالها بالفعل وهي في أيدي حماس بغزة. يجب علينا العودة للحرب والتدمير".
وفي ظل كارثة إنسانية ما زالت ماثلة، تطالب السلطات المحلية في قطاع غزة منذ أيام، الوسطاء والمجتمع الدولي بالتدخل لإجبار إسرائيل على تنفيذ البروتوكول الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار، للسماح بإدخال المساعدات الكافية إلى القطاع لكن دون جدوى.
والجمعة، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، إن حجم المساعدات التي دخلت القطاع منذ 19 يناير لم تتجاوز 8 آلاف و500 شاحنة من أصل 12 ألف شاحنة كان يفترض دخولها.
وفي 19 يناير الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.