Wassim Samih Seifeddine
25 سبتمبر 2024•تحديث: 25 سبتمبر 2024
إسطنبول / الأناضول
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، ليل الثلاثاء الأربعاء، سلسلة غارات على بلدات عدة بجنوب وشرق ووسط لبنان، فيما خرق جدار الصوت فوق العاصمة بيروت.
يأتي ذلك في اليوم الثالث من العدوان الإسرائيلي "الأعنف والأوسع والأكثر كثافة" على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل قرابة العام.
وأفاد مراسل "الأناضول" بأن غارات المقاتلات الإسرائيلية طالت في الجنوب اللبناني مبان سكنية في بلدات عدة بينها بلدة عدلون ومحيط بلدة العاقبية بقضاء صيدا، وبلدات حداثا وعيتا الجبل وياطر بقضاء بنت جبيل.
وأضاف أن الغارات الجوية طالت كذلك بلدات ومناطق في قضاء النبطية (جنوب)، تشمل بلدة دير الزهراني، وحرج حميلة (منطقة كثيفة الأشجار) بين بلدتي حومين الفوقا ورومين، ومنطقة الوادي الواقع بين بلدات عين قانا وصربا وكفرفيلا.
ولفت المراسل إلى أن غارات الطيران الحربي الإسرائيلي امتدت إلى بلدات بمنطقة البقاع شرقي لبنان، حيث شملت في قضاء بعلبك بلدات جنتا والنبي شيت وشعت ونحله ودورس وبريتال والخضر والجمالية .
وفي البقاع كذلك، طالت الغارات الإسرائيلية محيط بلدتي ميدون وسحمر وسهل مشغره بقضاء البقاع الغربي، وبلدة رياق بقضاء زحلة.
وفي وسط لبنان، شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على منطقة الجية الساحلية جنوب بيروت.
وأفاد مراسل "الأناضول" بأن الغارة استهدفت ورشة لتصليح السيارات قرب طريق سريع بمنطقة الجية يربط بين بيروت ومدينة صيدا (جنوب).
وأوضح أن الهدف كان على ما يبدو سيارة دخلت إلى الورشة، دون معرفة هوية صاحبها على الفور.
فيما خرقت المقاتلات الإسرائيلية جدار الصوت فوق بيروت على دفعتين، وفق مراسل "الأناضول".
ولم ترد على الفور أنباء بشأن حصيلة هذه الغارات.
ومنذ صباح الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو "الأعنف والأوسع والأكثر كثافة" على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ومنذ "حرب تموز" عام 2006؛ مما أسفر عن 558 قتيلا بينهم 50 طفلا و94 امرأة، و1835 جريحًا و27 ألف نازح، وفق أحدث بيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر انطلاق صفارات الإنذار شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.