16 نوفمبر 2022•تحديث: 16 نوفمبر 2022
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
طالب عشرات الفلسطينيين، الأربعاء، السلطات الإسرائيلية بالإفراج عن جثامين شهداء تحتجزهم لديها.
وشارك المتظاهرون في وقفة بميدان المنارة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ورفعوا صورا لشهداء ولافتات تطالب بالإفراج عن جثامينهم.
وعلى هامش الوقفة، قال محمد عليان (والد بهاء محتجز جثمانه) لوكالة الأناضول إن "السلطات الإسرائيلية تواصل ارتكاب جريمة قانونية وإنسانية باحتجاز جثامين الشهداء بهدف معاقبة أهاليهم وحرمانهم من دفنهم وفق الأصول".
وأضاف: "اليوم نبعث رسالة لكل أحرار العالم وللمستوى السياسي الفلسطيني للعمل من أجل تحرير الجثامين".
وتابع: "نريد أن ندفن أبناءنا، لا نريد أن يبقوا في ثلاجات الاحتلال".
وأشار إلى أن عدد الفلسطينيين الذي قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ عام 2015 ويواصل احتجازهم جثامينهم يبلغ 118، إضافة إلى 256 جثمانا محتجزا في "مقابر الأرقام".
و"مقابر الأرقام" هي مدافن بسيطة محاطة بالحجارة دون شواهد، ومثبّت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما وليس اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية وأجنبية في السنوات الأخيرة عن 4 "مقابر أرقام"، إحداها في منطقة عسكرية عند ملتقى الحدود الإسرائيلية والسورية واللبنانية واثنتان في منطقتين عسكريتين بغور الأردن والرابعة شمال مدينة طبريا.
وفي سبتمبر/ أيلول 2019، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يجيز للقائد العسكري الإسرائيلي احتجاز جثامين فلسطينيين قتلهم الجيش ودفنهم مؤقتا لأغراض استعمالهم "أوراق تفاوض مستقبلية".