01 مارس 2022•تحديث: 01 مارس 2022
محمد غفري/ الأناضول
طالبت فلسطين، الثلاثاء، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤوليتها حيال الأسرى الفلسطينيين، في السجون الإسرائيلية، خاصة المرضى منهم، ومتابعة أوضاعهم الصحية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورر، في العاصمة السويسرية جنيف، حيث يشارك الأول في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان.
وأفادت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي وصل الأناضول، أن المالكي أطلع ماورر على الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة بحق الأسرى، والإجراءات التي قررت الحركة الأسيرة اتباعها للدفاع عن حقوقها.
وعبر المالكي بحسب البيان، عن تقديره لماورر، ولدور الصليب الأحمر في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وخاصة إن إسرائيل، تنتهك قواعد القانون الدولي.
كما اطلع المالكي رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر على آخر المستجدات السياسية في فلسطين، وانتهاكات دولة الاحتلال للقانون الإنساني الدولي.
وأشار إلى تصعيد سلطات الاحتلال واستهدافها للأطفال من خلال الاعتقال التعسفي والإداري، وذلك استكمالا لمشروعها الاستعماري الاستيطاني لدفع الفلسطينيين وترهيبهم لترحيلهم بشكل قسري خارج وطنهم فلسطين.
من جانبه، أكد بيتر ماورر على استمرار عمل الصليب الأحمر في تقديم مساعدتها للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضمن نطاق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة.
كما أكد على استمرار الصليب الأحمر بدعوة أطراف النزاع إلى الامتثال إلى القانون الدولي الإنساني وتنفيذه واحترامه.
ويخوض الأسرى الفلسطينيين لليوم الـ 24 على التوالي برنامجا "نضاليا" يرتكز على "التمرد ورفض قوانين إدارة السجون، وبمشاركة كافة الفصائل".
ويحتج الأسرى الفلسطينيون على إجراءات عقابية اتخذتها إدارة السجون بحقهم، بعد تمكن ستة أسرى من الفرار من سجن "جلبوع"، في سبتمبر/أيلول الماضي، قبل اعتقالهم لاحقا.
وحتى نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قرابة 4500، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.