12 مارس 2022•تحديث: 13 مارس 2022
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
أدانت فلسطين، السبت، تصديق إسرائيل أمس الجمعة، على بناء 730 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بسغات زئيف، المقامة على أراضي بيت حنينا شمالي القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن متحدث الرئاسة نبيل أبو ردينة، قوله إن "القرارات الاستيطانية دليل على أن الحكومة الإسرائيلية تصر على تجاهل قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بعدم شرعية الاستيطان، وتسعى لتخريب كل الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم".
وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة "بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف إجراءاتها أحادية الجانب، التي ستجر المنطقة إلى مزيد من أجواء التوتر والتصعيد".
وتابع أن القدس "بمقدساتها الإسلامية والمسيحية وأحيائها خط أحمر لن نقبل المساس به إطلاقا".
وحذر "من استغلال سلطات الاحتلال انشغال المجتمع الدولي بالأزمة الروسية ـ الأوكرانية لتمرير مشاريع استيطانية لسرقة الأرض الفلسطينية".
والجمعة، قالت صحيفة "كول هاعير" الإسرائيلية، إن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية في القدس، صدّقت على بناء 730 وحدة استيطانية.
وأضافت أن الوحدات الاستيطانية "موزعة على 14 بناية، تضم كل واحدة منها 12 طابقا" وستقام على أرض مساحتها 70 دونما
من جهتها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن "استمرار إسرائيل في تصعيد مصادرة الأراضي الفلسطينية لصالح مشاريعها الاستيطانية يهدف لإنهاء أي فرص لحل الصراع على أساس مبدأ حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وأضافت، في بيان وصل الأناضول، أن التصعيد الإسرائيلي يهدف أيضا إلى "تعميق تهويد وأسرلة المدينة المقدسة لعزلها عن محيطها الفلسطيني، لحسم مستقبل المدينة بالقوة من طرف واحد قبل أية مفاوضات مستقبلية".
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية "بالتحرك الفوري واتخاذ ما يلزم من إجراءات عملية لإجبار دولة الاحتلال على وقف اعتداءاتها في الأرض الفلسطينية المحتلة وخاصة في مدينة القدس".
كما طالبت الخارجية الإدارة الأمريكية بـ "الوفاء بالتزاماتها وتحمل مسؤولياتها في حماية حل الدولتين".
ومنذ بدأت عملية السلام (مجمدة منذ 2014) بمؤتمر مدريد عام 1991، يتمسك الفلسطينيون بخيار "حل الدولتين" الفلسطينية والإسرائيلية على أرض فلسطين التاريخية.