باريس/ الأناضول
دعت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة، معربة عن حزنها العميق إزاء انهيارها والعودة للقتال.
جاء ذلك في تصريحات لوسائل إعلام محلية، الجمعة، أكدت فيها أن "نبأ انقضاء الهدنة الإنسانية سيء ومحزن جدا".
وأشارت إلى أن انهيار الهدنة الإنسانية "لا يساهم في أي حل، كما أنه يعقد كافة المشاكل العالقة"، مطالبة باستمرارها.
ولفتت إلى ضرورة تمديد الهدنة من أجل الاستمرار في تبادل الأسرى، وإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة وضمان توزيعها على المحتاجين.
وشددت على أهمية جلوس الأطراف المعنية على طاولة المفاوضات مجددا، مؤكدة على أن حل الدولتين يعد الحل الوحيد الممكن لإنهاء الصراع، وأنه يجب مواصلة العمل لتحقيقه.
وصباح الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية وأمريكية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية ضد القطاع، حيث استهدفت منذ الصباح مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب القطاع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.