22 أغسطس 2022•تحديث: 22 أغسطس 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الإثنين، في وقفة دعما للأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، لافتات تُطالب بالإفراج عن الأسرى وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
ودعا عبد الله قنديل، مدير الجمعية، المؤسسات الحقوقية والقانونية المحلية والدولية إلى "تبنّى قضية الأسرى وحمايتهم من الانتهاكات والسياسات الإسرائيلية".
وقال قنديل، في تصريح لوكالة الأناضول، على هامش مشاركته في الوقفة: "على السلطة الفلسطينية أن تحمل ملف الأسرى وترفعه للمؤسسات القانونية والمحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة وملاحقة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى".
وأضاف: "لا بد من تصحيح التعامل السياسي مع قضية الأسرى، وإعادة الاعتبار لها، وتوفير الحاضنة الفلسطينية التي ترفع صوتها دائما".
وأدان قنديل "تصاعد السياسات الإسرائيلية التي تنتهك من خلالها حقوق الأسرى في ظل صمت المؤسسات الحقوقية الدولية".
وأشاد بالخطوات الاحتجاجية، التي بدأها الأسرى، فجر اليوم الإثنين، على طريق "انتزاع حقوقهم وتحسين ظروف حياتهم داخل السجون".
ولفت إلى أن جمعيته أطلقت مجموعة من الفعاليات "الداعمة للبرنامج النضالي للأسرى".
وكان نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، قد أعلن الإثنين، أن المعتقلين في السجون الإسرائيلية شرعوا في خطوات احتجاجية ضد إدارة السجون إثر تراجعها عن تفاهمات سابقة معهم، تمثلت بـ"الامتناع عن الخروج للفحص الأمني، وإرجاع وجبات الطعام".
وذكر نادي الأسير أن القرار جاء بعد أن أبلغت إدارات السجون الأسرى أنها ستبدأ بفرض "إجراءات للتضييق على المعتقلين المحكومين بالسجن المؤبد من خلال عمليات النقل المتكررة من الغرف، والأقسام، والسّجون التي يقبعون فيها".
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4550، بينهم 31 أسيرة، و175 قاصرًا، و700معتقلً إداريً (بلا محاكمة أو تهمة).