Dilara Afıfı
12 مارس 2024•تحديث: 12 مارس 2024
غزة / الأناضول
قتل عدد من الفلسطينيين وأصيب عشرات، الثلاثاء، في هجوم إسرائيلي جديد استهدف مواطنين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إغاثية في منطقة "دوار الكويت" شمال قطاع غزة.
وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "جيش الاحتلال (الإسرائيلي) استهدف مجددا المواطنين المنتظرين دخول المساعدات على دوار الكويت صباح اليوم، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وعشرات الجرحى".
وأوضح أن هذه الممارسات الإسرائيلية تعكس "إصرارا على استهداف الباحثين عن لقمة عيش أولادهم لسد جوعهم، ويمعن في سياسة تجويع أبناء شعبنا".
وأشار البيان إلى أن "الجريمة الجديدة" التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي اليوم "ترفع أعداد الشهداء الذين قتلهم وهم ينتظرون المساعدات في دوار الكويت وشارع الرشيد إلى أكثر من 400 شهيد و1300 مصاب".
وفي 29 فبراير/ شباط فتح الجيش الإسرائيلي النار على مئات الفلسطينيين لدى تجمعهم جنوب مدينة غزة بانتظار الحصول على مساعدات في شارع الرشيد، ما خلف 118 قتيلا و760 جريحا، في إحدى أعنف عمليات الاستهداف التي تمارسها إسرائيل والتي باتت تعرف باسم "مجزرة الطحين".
وفي السياق، اعتبر الإعلام الحكومي أن "ما يقوم به جيش الاحتلال (الإسرائيلي) من استهداف للمواطنين المنتظرين للمساعدات يثبت زيف كل الحديث عن محاولات التخفيف من واقع المعاناة شمال القطاع".
وشدد على أن "سياسة التجويع هي عنوان مخطط الاحتلال حاليا، إلى جانب ما يقوم به من جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، بحسب المصدر ذاته.
ولفت إلى أن "ما يشجع الاحتلال على المضي قدما في هذه الجريمة هو رضوخ المجتمع الدولي لإملاءاته وعدم جديته في إنهاء معاناة شعبنا، عبر وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات بشكل كافي".
وفي وقت سابق الثلاثاء، ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، المجتمع الدولي إنقاذ سكان شمال القطاع من الجوع والموت ثمنا لوجبة طعام، قائلة إن "قصف تجمعات الجياع أصبح روتينا يوميا تمارسه إسرائيل".
وأكدت الوزارة في بيان، أن "المساعدات البرية التي تصل شمال قطاع غزة قليلة جدا جدا ولا تكفي أحدا"، محذرة من أن يشهد العالم "أكبر عدد من ضحايا الجوع خلال الأيام القادمة".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة بدعم أمريكي، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، وهو ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".