غزة/ حسني نديم/ الأناضول
قتل 5 فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح، الأحد، في غارات إسرائيلية غرب مخيم النصيرات ووسط مدينة خان يونس وسط وجنوب قطاع غزة، بينما تواصل الآليات الإسرائيلية تنفيذ عمليات كر وفر في المناطق الشرقية لخان يونس.
وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي، لمراسل الأناضول، بوصول 4 قتلى جراء قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية لمجموعة من المدنيين في منطقة السكة وسط خان يونس.
وأوضح شهود عيان لمراسل الأناضول، أن طائرة إسرائيلية مسيرة أطلقت صاروخاً تجاه مدنيين أثناء تجمعهم قرب دوار موزة في منطقة السكة وسط خان يونس، ما أدى إلى مقتل 4 منهم على الفور، ونقلهم إلى مجمع ناصر الطبي بالمدينة بواسطة مركبات مدنية.
في سياق متصل، تقدمت الآليات العسكرية الإسرائيلية بشكل محدود في منطقة القوزة في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، وفق مصادر محلية للأناضول.
وأضافت المصادر ذاتها أن الآليات العسكرية الإسرائيلية تتمركز حالياً في منطقة القوزة وتطلق نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المواطنين ومنازلهم السكنية.
وتنفذ آليات الجيش الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي، عمليات كر وفر في المناطق الشرقية لخان يونس في محاور عديدة منها ضواحي بلدة الزنة وبلدة القرارة ووادي السلقا شرقي خانيونس إضافة للمناطق الشرقية لمدينة دير البلح.
وفجر الأحد، طالب الجيش الإسرائيلي السكان والنازحين المتواجدين في حي الجلاء بمدينة حمد شمال مدينة خان يونس بإخلائه على الفور، تمهيدًا لعملية عسكرية في المنطقة.
كما جدد الجيش مطالبة سكان أحياء جديدة في مركز مدينة خان يونس بإخلائها قسرا؛ تمهيدًا لشن هجوم جديد عليها بادعاء إطلاق حركة حماس صواريخ منها.
وهذه المرة الثالثة خلال نحو أسبوع التي يوسع فيها الجيش الإسرائيلي من أوامر الإخلاء في مدينة خان يونس التي أعلن، الجمعة، بدء عملية عسكرية هجومية فيها.
وفي وسط القطاع، قتلت فلسطينية وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا غرب مخيم النصيرات، وفق مصادر طبية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.