Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
14 أبريل 2025•تحديث: 15 أبريل 2025
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
- العائلات ترد بذلك على تسريبات إعلامية عن توجه رئيس الوزراء نحو اتفاق جزئي مع "حماس" قد يشمل 10 أسرى فقط من أصل 59- زعيم حزب "معسكر الدولة" المعارض بيني غانتس: الأفضل لإسرائيل أمنيا واجتماعيا وأخلاقيا هو إيجاد خطة لإعادة جميع المختطفين- الرئيس الأسبق "للموساد" إفرايم هاليفي ينتقد رئيس الوفد المفاوض رون ديرمر: لا يملك المعرفة بهذه القضايا وغير مقبول للجانبين الإسرائيلي والأمريكيطالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الاثنين، بوقف الحرب لإعادة جميع الأسرى دفعة واحدة فورا.
وبذلك ترد عائلات الأسرى على تسريبات إعلامية بأن نتنياهو يتجه نحو اتفاق جزئي مع حركة "حماس" قد يشمل إطلاق 10 أسرى إسرائيليين فقط من أصل 59، يعتقد أن 24 منهم على قيد الحياة.
وحذرت العائلات في بيان، من أن "الإطلاق الجزئي للأسرى يشكل مفهوما خطيرا، ويهدر وقتا ثمينا، ويعرض جميع الرهائن للخطر".
وتابعت: "يواصل كبار المسؤولين الحكوميين الحديث عن زيادة الضغوط العسكرية من أجل إطلاق سراح جميع الرهائن".
واستدركت: "بينما في الواقع المفاوضات متوقفة، والرهائن في خطر الموت".
ومضت قائلة: "نطالب باختيار الحل الواضح والممكن والمناسب وهو: وقف الحرب وإعادة جميع المختطفين دفعة واحدة وبشكل فوري".
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
كما دعا زعيم حزب "معسكر الدولة" المعارض بيني غانتس، الاثنين، إلى إبرام اتفاق يعيد جميع الأسرى.
وقال غانتس، عبر منصة "إكس": "الوقت جيد فقط بالنسبة لحماس، وسيئ بالنسبة للرهائن".
واعتبر أن "الأفضل لإسرائيل أمنيا واجتماعيا وأخلاقيا هو إيجاد خطة لإعادة جميع المختطفين".
فيما وجّه الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) إفرايم هاليفي انتقادات لوزير الشؤون الاستراتيجية رئيس الوفد المفاوض بشأن الأسرى رون ديرمر.
وقال هاليفي لإذاعة الجيش الاثنين: "هو (ديرمر) لا يملك المعرفة بهذه القضايا، وغير مقبول للجانبين الإسرائيلي والأمريكي".
وأردف: "لا أعرف لماذا عيّنه نتنياهو، فهو ليس الشخص المناسب للتعامل مع هذه القضية".
وكان نتنياهو قرر تعيين ديرمر، المقرب منه، رئيسا للوفد بدلا من رئيسي "الموساد" دافيد برنياع وجهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار.
وبنهاية 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين "حماس" إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من بدء مرحلته الثانية، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الجاري، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمنية، وفق إعلام عبري.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، قتلت إسرائيل 1613 فلسطينيا وأصابت 4233 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع الاثنين.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 167 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.